page 180, entry [236]Open original source
(السفاقسي الْمَالِكِي) مُحَمَّد بن مُحَمَّد الإِمَام الْفَاضِل شمس الدّين السفاقسي وَيَأْتِي ضَبطه فِي تَرْجَمَة أَخِيه ابراهيم كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ رحمهمَا الله تَعَالَى مالكيين وهما من فضلاء الْمَالِكِيَّة حضر شمس الدّين هَذَا إِلَى دمشق وَأَنا بهَا ورأيته شكلاً تَاما حسنا مليح الْوَجْه أَظُنهُ لم يبلغ الْأَرْبَعين وَأقَام بِدِمَشْق بعض سنة أَو أَكثر واقرأ النَّاس بالجامع الْأمَوِي ثمَّ توجه إِلَى حلب فحظي بَين الحلبيين وتصدر هُنَاكَ وَأفَاد وَولي وظائف وَلم تطل الْمدَّة حَتَّى توفّي رَحمَه الله تَعَالَى لَيْلَة الِاثْنَيْنِ ثَانِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة اثنى عَلَيْهِ الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ ثَنَاء كثيرا وَقَالَ لَهُ على مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب بعض شرح وَشرح قصيدة ابْن الْحَاجِب فِي الْعرُوض ٣ -