page 104, entry [136]Open original source
(ابْن الرسولي الْفَقِيه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد) ابْن الْقسم بن الرسولي أَبُو السعادات الْبَغْدَادِيّ سَافر إِلَى خُرَاسَان وجال فِي الْبِلَاد وَسكن اسفرايين بِآخِرهِ إِلَى حِين وَفَاته سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة كَانَ فَقِيها شافعياً يتَكَلَّم فِي الْخلاف وَله معرفَة بالأدب وَله النّظم سمع أَبَا مُحَمَّد جَعْفَر بن أَحْمد السراج وَأَبا الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد بن بَيَان وَحدث بنيسابور روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَأَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَمن شعره الْبَسِيط (يَا سادتي مَا سلا قلبِي محبتكم ... وَلست فِي زمرة السالين معدودا) (أَيَّام عمري مَا زَالَت بقربكم ... بيضًا فحين نأيتم أَصبَحت سُودًا) (فقد رثى لي عدوي بعد فرقتكم ... وطالما كنت مغبوطا ومحسودا) (ذممت عيشي مذ فَارَقت قربكم ... من بعد مَا كَانَ مشكوراً ومحمودا) قلت هُوَ شعر فَوق المنحط وَدون الْوسط وَالثَّانِي أَخذه من ابْن زيدون حَيْثُ يَقُول الْبَسِيط (حَالَتْ لفقدكم أيامنا فغدت ... سُودًا وَكَانَت بكم بيضًا ليالينا)٣ -