page 88, entry [108]Open original source
(المفجع النَّحْوِيّ الشيعي الشَّاعِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله) الْبَصْرِيّ النَّحْوِيّ من كبار النُّحَاة كَانَ شَاعِرًا مفلقاً وشيعياً متحرقاً وَبَينه وَبَين ابْن دُرَيْد مهاجاة وصنف كتاب الترجمانوعرائس الْمجَالِس والمتقدمين فِي الْأَيْمَان توفّي سنة عشْرين وَثَلَاث مائَة وَقَالَ ياقوت مُحَمَّد بن أَحْمد وَمن شعره الْخَفِيف (لي أير أراحني الله مِنْهُ ... صَار حزني بِهِ عريضاً طَويلا) (نَام إِذْ زارني الحبيب عنادا ... ولعهدي بِهِ ينيك الرَّسُول) (حسبت زورة عَليّ لحيني ... وافترقنا وَمَا شفيت الغليلا) وَمِنْه أَيْضا قَوْله السَّرِيع (لنا سراج نوره ظلمَة ... لَيْسَ لَهُ ظلّ على الأَرْض) (كَأَنَّهُ شخص الإِمَام الَّذِي ... يَبْغِي الْهدى مِنْهُ أولو الْفَرْض) وَقَالَ اللحام يهجوه الْكَامِل (إِن المفجع فألعنوه بِزَيْت ... يغلي يدين ببغض أهل الْبَيْت) (يهوى الْعلُوق وَإِنَّمَا يهواهم ... بمؤخر حَيّ وَقبل ميت) وَله من التصانيف كتاب الترجمان وَالشعر ومعانيه وَكتاب المنقذ من الْإِيمَان يشبه كتاب الملاحن لِابْنِ دُرَيْد وَهُوَ أَجود مِنْهُ كتاب أشعار الْجَوَارِي غرائب الْمجَالِس شعر زيد الْخَيل الطَّائِي قصيدته فِي أهل الْبَيْت وشعره كثير أورد لَهُ ياقوت جملَة مِنْهُ ٣ -