page 82, entry [93]Open original source
(أَبُو الْحسن البصروي الشَّاعِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد) أَبُو الْحسن البصروي وبصري قَرْيَة بدجيل دون عكبرا كَانَ شَاعِرًا فصيحا مطبوعاً لَهُ نَوَادِر مِنْهَا أَنه قَالَ لَهُ رجل لقد شربت البارحة كثيرا فَاحْتَجت للْقِيَام للبول كل سَاعَة كَأَنِّي جدى فَقَالَ لَهُ لم تصغر نَفسك يَا سيدنَا وَتُوفِّي بِبَغْدَاد فِي شهر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة وَمن شعره الوافر (نرى الدُّنْيَا وزهرتها فنصبو ... وَمَا يَخْلُو من الشُّبُهَات قلب) (فضول الْعَيْش أَكْثَرهَا هموم ... وَأكْثر مَا يَضرك مَا تحب) (فَلَا يغررك زخرف مَا ترَاهُ ... وعيش لين الْأَطْرَاف رطب) (إِذا مَا بلغَة جاءتك عفوا ... فَخذهَا فالغنى مرعى وَشرب) (إِذا حصل الْقَلِيل وَفِيه سلم ... فَلَا ترد الْكثير وَفِيه حَرْب) ٣ -