page 3051, entry [5141]Open original source
٤١٨٥ - [محمد بن خضر الدلي] (٣) محمد بن خضر بن غياث الدين محمد بن مشيد الدين الكاملي الدلي القرشي الزبيري، الفقيه الحنفي، الملقب: غياث الدين. قال أبو الحسن الخزرجي: (دخل اليمن قاصدا الحج في أوائل سنة ثلاث وتسعين وسبع مائة، فقرأ عليه جماعة من أهل عدن في النحو والمعاني والبيان، ثم سار في البحر قاصدا الحج، فانكسر به المركب في محاذاة زبيد، فخرج هو وأصحابه إلى ساحل زبيد، ثم دخل زبيد، فاجتمعت عليه الطلبة من الحنفية والشافعية يقرءون عليه في جامع زبيد، وكانتحلقته تزيد على المائتين، يقرءون عليه في الفقه والنحو والأصول وغير ذلك؛ فإنه كان عارفا بالأصول والفروع على مذهب الحنفية، والنحو واللغة، والحديث والتفسير، والقراءات السبع، والمنطق، والمعاني والبيان، مع الزهد والورع والتواضع. قال: وقرأت عليه «العوارف» وكتابه الذي صنفه في فروع الحنفية بأمر الأشرف، ونال من السلطان الأشرف شفقة تامة، واحتراما زائدا، واعتقادا حسنا، أعطاه بعدن ألف دينار، وبزبيد لما دخلها منكسرا ألفا أخرى، ولما خرج منها قاصدا الحج .. ألف ثالثة، وعرض عليه القضاء الأكبر بقطر اليمن، فامتهل إلى وقت رجوعه من الحج، ثم سار من زبيد إلى مكة المشرفة للحج في شوال من السنة المذكورة، فحج ورجع إلى بلده على طريق العراق في سنة أربع وتسعين وسبع مائة) (١). ولم أقف على تاريخ وفاته.