Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد المؤمن البارقي

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 2812, entry [4656]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

page 2812, entry [4656]Open original source
٣٧٧٢ - [عبد المؤمن البارقي] (٢) عبد المؤمن بن عبد الله بن راشد أبو محمد البارقي ثم النهمي، نسبة إلى عرب يسكنون بلد بني شهاب يعرفون ببني بارق، نسبة إلى عمرو بن براقة أحد رؤساء العرب الذين قتلوا مع الحسين بن علي ﵄، وفيه يقول بعض قومه: [من البسيط] عمرو بن براقة النهمي يرفعها ... عن الحسين وإن أنكرته فسل قاله الجندي (٣). وقال الخزرجي: (الظاهر أنه منسوب إلى قيل معروف من الأزد، نزلوا على ماء بالسراة يقال له: بارق، فسموا به، كما أن غسان سميت بالماء الذي نزلت عليه) (٤). قال الجندي: (وكان عبد المؤمن قد رسخ في السمعلة، وأقام بها إلى أن صار ابن خمسين سنة، ثم تشكك في كونه على حق أو باطل، فجعل يزور المساجد المشهورة والترب المباركة، ويسأل الله أن يريه الحق حقا ويرزقه اتباعه، قال: فخرجت مرة من صنعاء لزيارة تربة الفقيه منصور بن جبر، فلما وقفت على قبر الفقيه، فقلت: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، لا إله إلا الله .. رأيت الفقيه خرج من قبره من رأسه إلى سرته وقال لي: صدقت، لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقلت له: يا فقيه منصور؛ هل أنا صادق فيما قلت؟ قال: نعم، والعلامة تصبح غدا في يمينك إن شاء الله تعالى، فلما أصبحت ..تأملت كفي، فوجدت فيها مكتوبا «لا إله إلا الله» سطر، و «محمد رسول الله» سطر آخر، فلما وفقه الله للحق، ومالت نفسه إلى مذهب الشافعي .. هم الإسماعيلية بقتله، فتقدم إلى القاضي يومئذ وهو عمر بن سعيد، وأخبره أنه يريد الدخول في مذهب أهل السنة، لكنه يخشى من الشيعة، فتقدم به القاضي إلى الأمير سنجر الشعبي، وأخبره بالقصة، فقال: من سكب عليه كوز ماء .. سكبنا عليه كوزا من دم، فتاب على يد القاضي بحضرة الأمير، وأخذ منهما العهود على حمايته ورعايته، فلما توثق منهما .. تظاهر بمذهب أهل السنة، وجعل يسب الشيعة ويذكر قبائح مذهبهم، فسعوا في هلاكه، فحماه الله منهم بالدولة) (١). وكان مباركا زاهدا، ورعا قنوعا، يقال: إنه لازم الاعتكاف في جامع صنعاء أربعين سنة، وكان عارفا بالنحو واللغة، منتهيا في ذلك، قرأ كتب الحديث، وبعض كتب الفقه، و «بداية الهداية»، قال: رأيت بعد خروجي من مذهب الإسماعيلية في المنام كأن رجلين جميلين أتياني ومعهما شيء كالعطب المنفوش، فدساه في منخري حتى أفرغاه، فقصصت ذلك على السيد السراجي، فقال: ذاك الإيمان غرز في باطنك. قال الخزرجي: (وله أرجوزة في معرفة ما يكتب بالظاء خاصة مفيدة، يقول في أولها: يقول عبد المؤمن المستفتح ... بحمد رب العرش كيما ينجح ثم الصلاة والسلام السرمدي ... على النبي المصطفى محمد إني رأيت النطق بالظاءات ... ملتبسا بالنطق بالضادات فاخترت ضبط الظاء حتى تعرفا ... والضاد بعد ليس فيه من خفا وأتمها على هذا الأسلوب، ورتبها على ترتيب حروف المعجم) (٢). ولم يزل على الطريق المرضي إلى أن توفي سلخ صفر سنة عشرين وسبع مائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
807292
Book record
shamela-29560
Source record
toc-4656:e256a8dda063a662
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate