page 2746, entry [4505]Open original source
٣٦٢١ - [عمر بن محمد الصهباني] (٤) عمر بن محمد بن سليمان بن حميد الصهباني. قال الجندي: (أصله من ناحية المسواد من موضع يعرف بالعرمة، بفتح العين المهملة، وسكون الراء، وفتح الميم، ثم هاء تأنيث. ابتنى والده أو جده مدرسة جيدة في موضعه، وكان يستدعي الفقهاء يدرسون بها، وكان عمر المذكور يقرأ عليهم حتى تفقه، ثم صار يحسدهم وينكد عليهم لينفرهم ويستولي عليها، فيقال: إنه أفحش على رجل منهم يقال له: أبو بكر بن غازي، ففارقها الفقيه، ودعا عليه، فلم يفلح، فاستولى على المدرسة بعد الفقيه أبي بكر أياما، ثم أوقع الله الشربينه وبين أهله، فنفر منهم؛ تخشيا من القتل، وصار إلى قرية الجبابي، ودرس في مدرسة أسد الدين، ثم انتقل إلى بني ناجي، ودرس معهم في قرية المخادر، فلما أقام المؤيد بني محمد بن عمر في القضاء والوزارة .. جعلوه بنجمية ذي جبلة، وصار شيخ بلده، يركب وبين يديه الشفاليت والسلاح كعادة أهله (١)، فحبس بعض أهله الذي كان خائفا منهم، وأخاف بعضا، فما أصدق المتنبي حيث يقول: [من الكامل] والظلم من شيم النفوس فإن تجد ... ذا عفّة فلعلّة لا يظلم (٢) ولم يزل كذلك حتى توفي لبضع وسبع مائة) (٣).