page 2673, entry [4351]Open original source
٣٤٩١ - [علي الظفاري] (٣) علي بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن أباططة الظفاري، أصله من حضرموت من تريم من ناس يعرفون بالخطباء. كان فقيها فاضلا.قدم المذكور إلى ظفار مع أبي ماجد، فعلم السلطان إدريس بن أحمد بن محمد الحبوضي القرآن، وببركته صار السلطان إدريس إلى ما صار إليه، ثم توفي، فخلفه من أهله ولده محمد، وكان ممن جمع بين الفقه والصلاح، وهو أول من ولي الخطابة بظفار، وكانت الخطابة قبلهم في آل حمدي، فنقلوا إلى خطابة طاقة، قرية من أعمال ظفار، وجعل مكانهم الفقيه محمد بن علي بن يحيى المذكور، وكان خطيبا مصقعا، وفقيها فاضلا محققا، عارفا بالفرائض وغيرها، وله أرجوزة نظمها في علم الفرائض، وكان صالحا، سمع أهل ظفار في ليلة موته مناديا ينادي: إن الله اصطفى آدم من أهل زمانه، واصطفى نوحا من أهل زمانه، ثم أعيان الرسل كذلك حتى جاء إلى نبينا محمد ﷺ، ثم قال بعده: واصطفى الحسن، ثم جماعة كذلك حتى قال: واصطفى محمد بن أباططة في أهل زمانه، وإنه منتقل منهم هذه الليلة. ولم أقف على تاريخ وفاته ولا وفاة والده، إلا أنهما كانا موجودين في هذه المائة يقينا.