page 2664, entry [4336]Open original source
٣٤٧٦ - [محمد الحفائلي] (٣) محمد بن عبد الله بن محمد (٤) بن علي بن أبي عقامة المعروف بالحفائلي-لقب من ألقاب المكتب-القاضي بن القاضي، وهو ولد المتقدم ذكره [قبله]، كذا في الخزرجي (٥)، وذكر في الأول أنه عبد الله بن علي بن محمد، وذكر في الولد أنه محمد بنعبد الله بن محمد بن علي، فجعل أبا الأول علي بن محمد، وجد الثاني محمد بن علي، والظاهر أنه وقع تقديم أحد الاسمين على الآخر في أحد الموضعين وهما، فليحقق ذلك (١). كان الحفائلي المذكور فقيها نبيها، عاقلا فاضلا، شاعرا فصيحا، يثيب على المدح، وإليه انتهت رئاسة مذهب الشافعي بزبيد ونواحيها وإلى حاكمها يومئذ ابن عمه عبد الله بن محمد بن أبي الفتوح. ومن شعر الحفائلي ما كتبه جوابا إلى ابن عمه أبي العز بن أبي الفتوح حيث يقول: [من الكامل] رفقا فدتك أوائلي وأواخري ... أين الأضاة من الفرات الزاخر أنت الذي نوّهت بي بين الورى ... ورفعت للسارين ضوء مفاخري وله من قصيدة يتشوق فيها إلى إخوانه: [من البسيط] تشتاقكم كلّ أرض تنزلون بها ... كأنكم لبقاع الأرض أمطار ومنه ما كتبه إلى الفقيه عمارة: [من الطويل] إذا فخرت سعد العشيرة لم يكن ... لأخلافها إلا بأسلافك الفخر وبيتك منها يا عمارة شامخ ... هوت تحته الشّعرى ودان له الشّعر ومنه عتابا: [من الطويل] عذرتك لو كانت طريقا سلكتها ... مع الناس أو لو كان شيئا تقدما فأما وقد أفردتني وخصصتني ... فلا عذر إلا أن أعود تكرّما ومنه: [من البسيط] وبكرة ما رأى الراءون مشبهها ... كأنها سرقت حسنا من الزمن غيم وظل وروض مونق وهوى ... يجري مع الروح مجرى الروح في البدن غنت بها الطير ألحانا وساعدها ... رقص الغصون على إيقاعها الحسن فقد سكرت وما الصهباء دائرة ... فيها ولا نغمات العود في أذني ولم أقف على تاريخ وفاته، إلا أنه كان في هذه المائة يقينا.