Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن محمد الصعبي

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 2502, entry [4025]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

page 2502, entry [4025]Open original source
٣١٨٨ - [أحمد بن محمد الصعبي] (٣) أحمد بن محمد بن أحمد بن أسعد أبو العباس الصعبي. ولد على رأس عشر وست مائة، وتفقه بابن ناصر، وبعمر بن الحداد وغيرهما. وبه تفقه جماعة، منهم محمد بن أسعد الجعميم، وأحمد بن أبي بكر التباعي وغيرهما. وكان فقيها عالما، عاملا صالحا، زاهدا عابدا متعففا، قليل الكلام، إلا في مذاكرة العلم، وكان لا يأخذ العلم إلا عمن عرفه ووثق بدينه. يقال: إنه قدم عليهم رجل غريب، متظاهر بالعلم ومعرفته، وعرّض للفقيه وأصحابه أن يقرئهم، فقال له الفقيه: إنا لا نأخذ إلا عمن تحققنا دينه وأمانته، وأنت رجل غريب، ربما أوقعتنا في محذور لا نشعر به، ولم يأخذ عنه شيئا. ولما تحقق المظفر صلاحه .. سأل من القاضي أسعد بن مسلم أن يجمع بينه وبينه، فقال القاضي: إن علم بشيء من هذا .. لم يساعد، ولكني سأخادعه، فلم يزل يتلطف في الحيلة ومخادعة الفقيه حتى جمع بينه وبين السلطان وحدهما من غير علم من الفقيه بأنهالسلطان، فقام له السلطان وآنسه، وبش به وأجلسه عنده، وسأله الدعاء، فدعا موجزا، وخرج مسرعا، وعتب على القاضي في ذلك. وكانت له كرامات كثيرة، منها أن المظفر زاره بعد ذلك إلى بيته بسهفنة، وسأله أن يطعمه شيئا، فدخل الفقيه موضعا من بيته، ثم أخرج للسلطان خبز بر، ولم يكن يعهد في بيته شيء منه، فأكل منه السلطان ووزيره القاضي بهاء الدين، ثم أخذا منه شيئا؛ تبركا وليطعما من أحبا، فلما خرجا .. خرج الفقيه معهما يوادعهما إلى الباب، فدخلت امرأته مجلسه، فوجدت بقية الخبز في المائدة، فتعجبت من ذلك؛ إذ لم تكن تعهد معه شيئا. وتوفي على الحال المرضي ليلة الجمعة في سنة سبعين وست مائة (١)، وقبر في المقبرة الغربية من سهفنة عند قبر والده.
Parsing and provenance details
Local passage ID
806708
Book record
shamela-29560
Source record
toc-4025:e0138a53fcb911a8
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate
أحمد بن محمد الصعبي — shamela-29560 · Hadith Research Library