Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن سير الواسطي

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 2477, entry [3988]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

page 2477, entry [3988]Open original source
٣١٥١ - [علي بن سير الواسطي] (٥) علي بن سير بن إسماعيل بن الحسن الواسطي (٦).قال الجندي: (كان فقيها صالحا فاضلا، قدم تعز، فنزل في خانكة قليم السيفي. وأخذ عنه فقهاء تعز أحاديث المعمّر رتن الهندي بروايته لها عن الشيخ الفقيه داود بن أسعد بن حامد القفال المنحروري قال: سمعت المعمّر رتن بن مندر-على وزن مفعل- ابن مندي-بفتح الميم، وسكون النون، وكسر الدال، ثم مثناة آخر الحروف-الصراف السندي قال: كنت في بدء أمري أعبد صنما ببلدي، فرأيت في منامي قائلا يقول لي: اطلب لك دينا غير هذا، قلت: من أين أطلبه؟ قال: بالشام، قال: فأتيت الشام، فوجدتهم على النصرانية، فتنصرت، ثم رأيت بعد أيام قائلا يقول لي: اطلب لك دينا غير هذا، قلت: فأين أطلبه؟ قال: بالحجاز، فقصدت المدينة، وأسلمت على يد رسول الله ﷺ، وسألته أن يدعو لي بطول العمر، فمسح بيده الكريمة على رأسي، ثم خرجت معه غزاة اليهود، ولما عدت معه .. استأذنته في العود إلى بلدي؛ لأجل والدتي، فأذن لي. وذكر أن بلده كانت تسمى وكاوور-بفتح الواو والكاف، ثم ألف، ثم واو مضمومة، ثم واو ساكنة، ثم راء-بينها وبين الملتان أربعة عشر فرسخا، ثم سميت بعد ذلك: سورباه -بضم السين مهملة، وسكون الواو، وبراء ثم موحدة مفتوحتين، ثم ألف ثم هاء-برجل من ولد سامة بن لؤي اسمه سور، ثم سميت: أهراووت-بفتح الهمزة، وسكون الهاء، وفتح الراء، ثم ألف، ثم واوين الأولى مضمومة، والثانية ساكنة، ثم مثناة من فوق- وبذلك تعرف إلى الآن. قال: وتواتر عند أهل بلده أنه بلغ من العمر نحو سبع مائة سنة ببركة دعاء رسول الله ﷺ وإمرار يده الكريمة على رأسه، قال: فأقمت ببلدي مدة، ثم خرجت إلى بلد يقال لها: بترهند-بكسر الموحدة، وسكون المثناة من فوق، وخفض الراء، وكسر الهاء، وسكون النون-بلد من أعمال السند؛ لأدعو حكيما بها اسمه: هربال-بكسر الهاء، وسكون الراء، وفتح الموحدة، ثم ألف ولام-ويعرف بالصفار، فأدركته في آخر عمره، فدعوته إلى الإسلام، فأسلم على يدي. ثم لم تطل مدة المعمّر فتوفي بعد إسلام الحكيم بثلاثة أيام، وذلك في رجب سنة ثمان وست مائة، ودفن في بترهند.قال الواسطي: سمعت ذلك كله من تلميذ المعمّر-وهو داود المقدم ذكره-في قرية من صعيد مصر يقال لها أسيوط) (١). قال الجندي: (ثم سافر الواسطي المذكور إلى الجند؛ لغرض الرّجبيّة (٢)، فأخذته بطنه، فلما أحس بثقل المرض .. حمل على جمل، فلما صار على باب الجند .. برك الجمل ولم يقم، وضرب ولم يقم، فقال: بخ بخ لكم يا أهل الجند، هذا علامة موتي، وقد وعدني ربي أن يغفر لي ولمن قبر حولي، ثم أعيد إلى الموضع الذي نزل فيه، وهو المدرسة الشقيرية، فتوفي مبطونا لبضع وعشرين ليلة مضت من رجب سنة أربع وستين وست مائة، وقبره عند جبل صبر مشهور، يزار ويتبرك به) (٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
806671
Book record
shamela-29560
Source record
toc-3988:7630d68c06948396
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate