page 2408, entry [3865]Open original source
٣٠٥١ - [أبو الحجاج البيّاسي] (١) أبو الحجاج يوسف بن محمد الأنصاري، أحد فضلاء الأندلس وحفاظها المتقنين. كان أديبا بارعا فاضلا، مطلعا على أقسام كلام العرب من النظم والنثر، وراويا لوقائعها وحروبها وأيامها. قال ابن خلكان: (وجمع للأمير أبي زكريا يحيى بن عبد الواحد صاحب إفريقية كتابا سماه: «كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام»، وابتدأ فيه بمقتل عمر ﵁، وختمه بخروج الوليد بن طريف على هارون الرشيد ببلاد الجزيرة الفراتية. ومما ينسب إليه أنه قال حين كف بصره (٢): [من البسيط] إن يأخذ الله من عينيّ نورهما ... ففي لساني وقلبي منهما نور قلبي ذكيّ وذهني غير ذي دخل ... وفي فمي صارم كالسيف مطرور توفي أبو الحجاج المذكور سنة ثلاث وخمسين وست مائة) (٣).