page 2400, entry [3858]Open original source
٣٠٤٤ - [سليمان بن موسى الجون] (٤) أبو الربيع سليمان بن موسى بن سليمان بن علي بن الجون، الأشعري نسبا، الحنفي مذهبا.كان فقيها كبيرا، عالما عاملا، عارفا بالفقه والنحو، واللغة والأدب، شرح «الخمرطاشية» شرحا جيدا سماه: «الرياض الأدبية»، يقال: إنه صنفه وهو ابن ثمان عشرة سنة. وكان آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، ولما ظهرت السبوت (١) بزبيد، وعمل فيها المنكر .. هاجر مع جماعة من الفقهاء من زبيد إلى الحبشة، فسكن الفقيه سليمان قرية في الحبشة يقال لها: رورة-براءين مهملتين، الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة، بينهما واو ساكنة، وبعد الثانية هاء تأنيث-إلى أن توفي سنة اثنتين وخمسين وست مائة. وكان الفقيه أبو بكر بن عيسى بن حنكاس مزوجا على أخت الفقيه سليمان المذكور، فلما بلغ الفقيه ابن دعاس العلم بوفاة الفقيه سليمان المذكور .. كتب إلى صهره ابن حنكاس كتابا يعزيه فيه، وفي أثناء الكتاب أبيات من جملتها: [من الخفيف] غير أنا نقول ما دام فينا ... نجل عيسى لم نرز في نجل موسى ولعمري عليه يوسى (٢) ... ولكن ببقاء الإمام ذا الجرح يوسى (٣)