page 2389, entry [3839]Open original source
٣٠٢٥ - [غياث الدين توران شاه] (١) الملك المعظم غياث الدين بن الصالح. توفي أبوه، فحلف له الأمراء، وقعدوا وراءه، وجرى من كسر الفرنج ما جرى على يده. صدرت منه أمور، ضربه بسببها مملوك بسيف فتلقاه بيده، ثم هرب إلى برج خشب، فرموه بالنفط، فرمى بنفسه وهرب إلى النيل، فأتلفوه، وبقي ملقى على الأرض ثلاثة أيام حتى انتفخ، ثم واروه، وخطب بعده على منابر الإسلام لشجر الدر أم خليل، وسيأتي ذكرها إن شاء الله تعالى (٢). توفي المعظم المذكور سنة ثمان وأربعين وست مائة.