page 2372, entry [3808]Open original source
٢٩٩٤ - [عمر الهزاز] (٢) عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن قيس بن أبي القاسم بن أبي الأغر (٣) اليحيوي اليافعي، المعروف بالهزاز؛ لفالج كان به. تخرج بأخيه عبد الله، وكان فقيها بارعا، ورعا دينا. وامتحن بقضاء تعز، فكانت سيرته فيه مرضية. كان إذا مات أحد وله أولاد صغار، وبقي شيء من التركة بعد تجهيزه وديونه .. أمر المؤذن أن ينادي على جدار جامع المغربة وهو مشرف على السوق: ألا إن فلان بن فلان توفي، وخلف من العيال كذا، ومن الدّين كذا، ومن المال كذا، فقضي الدين، وبقي للعيال كذا، وقرر لهم الحاكم من النفقة في كل شهر كذا، فكان الناس يعرفون أموال اليتامى، ومع من هي، وما يصرف منها في كل شهر، وما يبقى. ولم يزل على القضاء المرضي إلى أن توفي بتعز في ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وست مائة، وكان للقاضي عمر بن أبي بكر أخ فقيه اسمه: يوسف، توفي قبله بثمانية أيام رحمهما الله.