Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ضياء الدين ابن الأثير

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 2326, entry [3711]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

Open narrator profile: ضياء الدين ابن الأثير
page 2326, entry [3711]Open original source
٢٩٤٠ - [ضياء الدين ابن الأثير] (١) أبو الفتح نصر الله بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني ضياء الدين، المعروف بابن الأثير الجزري، العلامة الكاتب البليغ. ولد بجزيرة ابن عمر ونشأ بها، وانتقل مع والده إلى الموصل واشتغل بها، فحفظ كتاب الله الكريم، وحصّل طرفا صالحا من الأحاديث النبوية ومن النحو واللغة، وعلم البيان والأشعار، وحفظ ديوان: «أبي تمام» و «البحتري» و «المتنبي»، وكرر درسها حتى تمكن من صوغ المعاني، وصار الإدمان له خلقا وطبعا. ثم قصد صلاح الدين يوسف بن أيوب، واستوزره ولده الملك الأفضل، وحسنت حاله عنده، ولما توفي السلطان صلاح الدين، واستقل ولده المذكور بملك دمشق .. استقل ابن الأثير المذكور بالوزارة، وصار اعتماد الناس في أمورهم إلى الله ثم إليه، فأساء العشرة مع أهلها، فلما أخذت دمشق من الأفضل .. هم أهلها بقتل ابن الأثير، فأخرجه الحاجب مستخفيا في صندوق مقفل عليه، ثم صار إليه، وصحبه إلى مصر لما استدعي لنيابة ابن أخيه الملك المنصور، فلما أخذ العادل الديار المصرية .. خرج ابن الأثير منها مستترا أيضا، ثم خرج إلى حلب، ثم إلى الموصل، ثم إلى إربل، ثم إلى سنجار، ثم عاد إلى الموصل وأقام بها إلى أن توفي سنة سبع وثلاثين وست مائة. ومن تصانيفه «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر» في مجلدين، و «الوشي المرقوم في حل المنظوم»، وله مجموع اختار فيه شعر أبي تمام والبحتري وديك الجن والمتنبي في مجلد كبير. قال ابن المستوفي: نقلت من خطه في آخر هذا الكتاب ما مثاله: [من الطويل] تمتع به علقا نفيسا فإنه اخ ... تيار بصير بالأمور حكيم أطاعته أنواع البلاغة فاهتدى ... إلى الشعر من نهج عليه قويم قال ابن خلكان: (ولابن الأثير كل معنى مليح في الترسل، ومنه قوله في نيل مصر: «وعذب رضابه، فضاهى جنى النحل، واحمر صفيحه، فعلمت أنه قد قتل المحل».وهو معنى بديع غريب كأنه أخذه من قول بعض العرب: [من الكامل] لله قلب لا يزال يروعه ... برق الغمامة منجدا أو مغورا ما احمرّ في الليل البهيم صفيحه ... متجردا إلا وقد قتل الكرى) (١) وقتل: بالقاف والمثناة من فوق. قال ابن خلكان: (وكان هو وأخواه مجد الدين أبو السعادات المبارك وأبو الحسن عزّ الدين علي كلهم نجباء رؤساء، لكل واحد منهم تصانيف) (٢).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    637

    ى الموصل، ثم إلى إربل، ثم إلى سنجار، ثم عاد إلى الموصل وأقام بها إلى أن توفي سنة سبع وثلاثين وست مائة. ومن تصانيفه «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر» في مجلدين، و «الوشي ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
806460
Book record
shamela-29560
Source record
toc-3711:4407536bb9495fbc
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate
ضياء الدين ابن الأثير — shamela-29560 · Hadith Research Library