page 1661, entry [2592]Open original source
٢٠٠٧ - [ذو الوزارتين] (٤) محمد بن عمار الأندلسي الشاعر المشهور، الملقب: ذا الوزارتين.كانت ملوك الأندلس تخافه؛ لبذاءة لسانه وبراعة جنانه (١)، وكان جليسا ووزيرا وسميرا لصاحب الأندلس في زمانه، ثم خلع عليه، ووجهه أميرا، وضربت خلفه الطبول، ونشرت على رأسه الرايات، فملك مدينة تدمير-بضم المثناة من فوق، وكسر الميم، وسكون الدال المهملة بينهما، وقبل الراء مثناة من تحت ساكنة-وأصبح راقي منبر وسرير، مع ما كان فيه من سوء التدبير، ثم بادر إلى عقوق من قربه، فانقلبت الدائرة عليه، وخاب مطلبه، وحصل في القبضة قنيصا، وأصبح لا يجد محيصا إلى أن قتل في قصره، وأصبح مدفونا في قبره. وله أشعار جميلة، منها من جملة قصيدة له طويلة في المعتضد ابن عباد: [من الطويل] ملوك مناخ العز في عرصاتهم ... ومثوى المعالي بين تلك المعالم هم البيت ما غير الظّبا لبنائه ... بأس ولا غير القنا بدعائم توفي سنة سبع وسبعين وأربع مائة.