page 1562, entry [2401]Open original source
١٨٦١ - [ذو القرنين وجيه الدولة] (١) وجيه الدولة أبو المطاع بن حمدان بن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي. كان شاعرا ظريفا، حسن السبك، جميل المقاصد، من شعره: [من البسيط] إني لأحسد «لا» في أسطر الصحف ... إذا رأيت اعتناق اللام للألف وما أظنهما طال اعتناقهما ... إلا لما لقيا من شدة الشغف وأورد له الثعالبي في «اليتيمة»: [من البسيط] قالت لطيف خيال زارها ومضى ... بالله صفه ولا تنقص ولا تزد فقال خلفته لو مات من ظمأ ... وقلت قف عن ورود الماء لم يرد قالت صدقت الوفا في الحب عادته ... يا برد ذاك الذي قالت على كبد (٢) وذكر بعضهم أن هذه الأبيات للشريف أبي القاسم أحمد بن طباطبا العلوي. ولوجيه الدولة المذكور أشعار كثيرة، حسنة شهيرة. وصل إلى مصر في أيام الظاهر بن الحاكم العبيدي صاحب مصر، فقلده ولاية الإسكندرية وأعمالها، فأقام بها سنة، ثم رجع إلى دمشق. وتوفي سنة ثمان وعشرين وأربع مائة.