page 1551, entry [2382]Open original source
١٨٤٢ - [القاضي عبد الوهاب المالكي] (٤) القاضي عبد الوهاب المالكي الفقيه أحد الأعلام، انتهت إليه رئاسة المذهب.قال الخطيب: (لم ألق في المالكية أفقه منه) (١). وكان فقيها متأدبا شاعرا، له مؤلفات في كل فن، منها «التلقين» في الفقه، وكتاب «المعونة»، و «شرح الرسالة» وغير ذلك، ومن أشعاره: [من الطويل] سلام على بغداد في كل موطن ... وحق لها مني سلام مضاعف فو الله ما فارقتها عن قلى لها ... وإني بشطّي جانبيها لعارف ولكنها ضاقت عليّ بأسرها ... ولم تكن الأرزاق فيها تساعف وكانت كخل كنت أهوى دنوّه ... وأخلاقه تنأى به وتخالف ومن لطيف أشعاره المستظرفة: [من الطويل] ونائمة قبّلتها فتنبهت ... وقالت تعالوا فاطلبوا اللص بالحد فقلت لها إني فديتك غاصب ... وما حكموا في غاصب بسوى الرد خذيها وكفي عن أثيم ظلامة ... وإن أنت لم ترضي فألفا على العد فقالت قصاص يشهد العقل أنه ... على كبد الجاني ألذ من الشهد توفي بمصر للنصف من صفر من سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة، ودفن في القرافة.