Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن نباتة الشاعر

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 1507, entry [2306]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

Open narrator profile: ابن نباتة الشاعر
page 1507, entry [2306]Open original source
١٧٨٩ - [ابن نباتة الشاعر] (٣) عبد العزيز بن عمر بن نباتة التميمي السعدي الشاعر. جمع في شعره بين حسن السبك وجودة المعنى، طاف البلاد، ومدح الملوك والوزراء والرؤساء، وله في سيف الدولة ابن حمدان غرر القصائد، وكان قد أعطاه فرسا أدهم أغر محجّلا، فكتب إليه: [من الكامل] يا أيها الملك الذي أخلاقه ... من خلقه ورواؤه من رائه قد جاءنا الطرف الذي أهديته ... هاديه يعقد أرضه بسمائه أولاية وليتنا فبعثته ... رمحا سبيب العرف عقد لوائه نحتلّ منه على أغرّ محجّل ... ماء الدياجي قطرة من مائهفكأنّما لطم الصّباح جبينه ... فاقتصّ منه فخاض في أحشائه في أبيات أخر. ومن قوله في سيف الدولة: [من البسيط] لم يبق جودك لي شيئا أؤمّله ... تركتني أصحب الدّنيا بلا أمل وهذا المعنى فيه إلمام بقول البحتري: [من الكامل] وقطعتني بالجود حتى أنني ... متخوف ألا يكون لقاء أخجلتني بندى يديك فسودت ... ما بيننا تلك اليد البيضاء وفي معناه أيضا قول دعبل: [من الكامل] أصلحتني بالبرّ بل أفسدتني ... وتركتني أتسخط الإحسانا وهذا المعنى مطروق للشعراء، وما ألطف قول المعري فيه: [من البسيط] لو اختصرتم من الإحسان زرتكم ... والعذب يهجر للإفراط في الخصر أي: بفتح الخاء المعجمة، والصاد المهملة، وبعدها راء، وهو البرد الشديد، والمعنى: أن الماء إذا أفرط في شدة البرد وزادت برودته .. ترك شربه. قال محمد بن وشاح: سمعت عبد العزيز ابن نباتة يقول: كنت يوما في دهليزي، فدق علي الباب، فقلت: من؟ فقال: رجل من أهل المشرق، فقلت: ما حاجتك؟ فقال: أنت القائل: [من الطويل] ومن لم يمت بالسيف مات بغيره ... تنوّعت الأسباب والموت واحد فقلت: نعم، فقال: أرويه عنك؟ فقلت: نعم، ثم ذهب، فدق علي آخر، فسألته: من أنت؟ فقال: رجل من المغرب، فقلت: ما حاجتك؟ فقال مثل ما قال الأول، فأجبته بجوابي الأول، وعجبت كيف وصل شعري إلى المشرق والمغرب! قال أبو الحسن محمد بن علي البغدادي صاحب كتاب «المفاوضة»: عدت أبا نصر ابن نباتة في اليوم الذي توفي فيه، فأنشدني هذا البيت: [من البسيط] متّع لحاظك من خلّ تودّعه ... فما إخالك بعد اليوم بالوادي وودعته وانصرفت، فأخبرت في طريقي أنه توفي، وذلك في سنة خمس وأربع مائة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    109

    دعه ... فما إخالك بعد اليوم بالوادي وودعته وانصرفت، فأخبرت في طريقي أنه توفي، وذلك في سنة خمس وأربع مائة.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
805309
Book record
shamela-29560
Source record
toc-2306:e91631efd1df13c2
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate
ابن نباتة الشاعر — shamela-29560 · Hadith Research Library