Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

شمس المعالي قابوس

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 1503, entry [2298]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

Open narrator profile: شمس المعالي قابوس
page 1503, entry [2298]Open original source
١٧٨١ - [شمس المعالي قابوس] (٢) أبو الحسن قابوس بن أبي طاهر وشمكير الجيلي الأمير شمس المعالي، أمير جرجان وبلاد الجيل وطبرستان. قال الثعالبي في «اليتيمة»: (أختم هذا الكتاب بذكر خاتم الملوك، وغرة الزمان، وينبوع العدل والإحسان، ومن جمع الله ﷾ له إلى عزّة العلم بسطة القلم، وإلى فصل الحكمة نفاذ الحكم) اهـ (٣). وكان خطه في نهاية من الحسن، كان الصاحب ابن عباد إذا رآه .. قال: هذا خط قابوس، أو جناح طاوس، وينشد قول المتنبي: [من الكامل] في خطه من كلّ قلب شهوة ... حتى كأنّ مداده الأهواء ولكلّ عين قرة في قربه ... حتى كأنّ مغيبه الأقذاء وله من النظم والنثر أشياء مستحسنة، ومن مشهور ما ينسب إليه من الشعر: [من البسيط] قل للذي بصروف الدّهر عيّرنا ... هل حارب الدهر إلا من له خطر أما ترى البحر تعلو فوقه جيف ... وتستقر بأقصى قعره الدّرر فإن تكن عبثت أيدي الزمان بنا ... ونالنا من تمادي بؤسه ضرر ففي السماء نجوم ما لها عدد ... وليس يكسف إلا الشمس والقمر كانت مملكة جرجان وتلك النواحي لعمه، ثم انتقلت من عمه إلى أبيه، فلما توفي أبوه .. ملكها قابوس في سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة.وكان قابوس من محاسن الدنيا وبهجتها، غير أنه سريع الغضب، شديد السطوة، لا يعرف العفو عن الزلة، ولا الصفح عن الجاني، فاستوحشت منه النفوس، فأجمع أهل عسكره على خلعه عن ولايته، ونزع الأيدي عن طاعته، فحالوا بينه وبين جرجان وملكوها، وبعثوا إلى ولده أبي منصور منوجهر ليعقدوا البيعة له، فلما وصل إليهم .. أجمعوا على طاعته إن خلع أباه، فلم يسعه في تلك الحال إلا المداراة، فأجابهم إلى مطلوبهم، فلما رأى قابوس ذلك .. توجه بمن معه من خواصه إلى ناحية بسطام لينظر ما يستقر عليه الأمر، فحملوا ولده على قصده وإزعاجه عن مكانه ومقابلته بالشر، فسار معهم مضطرا إلى حرب أبيه، فتلاقيا وتباكيا، وعرض الولد نفسه أن يكون حجابا بينه وبين أعاديه، ورأى الوالد أن ذلك لا يجدي، وأن ولده أحق بالولاية والملك بعده، فسلم إليه خاتم المملكة، واستوصاه خيرا بنفسه ما زال في الحياة، واتفقا على أن يكون قابوس في بعض القلاع إلى حلول أجله أو فناء أعاديه، فانتقل إلى قلعة هناك، وشرع الولد في الإحسان إلى الجيش وهم يسومون والده المهالك، فلم يزالوا يسيئون وهو يحسن إليهم حتى قتلوا والده؛ خشية قيامه عليهم، فآل الأمر إلى ما ذكر من انكساف الشمس والقمر، يقال: إنهم جعلوه في قلعة باردة في شدة البرد، ومنعوه الدثار حتى مات سنة ثلاث وأربع مائة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    107

    والقمر، يقال: إنهم جعلوه في قلعة باردة في شدة البرد، ومنعوه الدثار حتى مات سنة ثلاث وأربع مائة.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    388

    قمر كانت مملكة جرجان وتلك النواحي لعمه، ثم انتقلت من عمه إلى أبيه، فلما توفي أبوه .. ملكها قابوس في سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة.وكان قابوس من محاسن الدنيا وبهجتها، غير أنه سريع الغضب، شديد السطوة، لا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
805301
Book record
shamela-29560
Source record
toc-2298:fd17824813208842
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate
شمس المعالي قابوس — shamela-29560 · Hadith Research Library