page 1472, entry [2241]Open original source
١٧٤٨ - [الشاعر السلامي] (٣) محمد بن عبد الله المخزومي، المعروف بالسلامي، الشاعر المشهور. قال الثعالبي: (هو من أشعر أهل العراق) (٤). ومن شعره في عضد الدولة: [من الطويل] إليك طوى عرض البسيطة جاعل ... قصارى المطايا أن يلوح لها القصر فكنت وعزمي في الظلام وصارمي ... ثلاثة أشباه كما اجتمع النسروبشرت أمالي بملك هو الورى ... ودار هي الدنيا ويوم هو الدهر وقد أخذ القاضي أبو بكر الأرجاني معنى البيت الأخير وسبكه في قوله: [من البسيط] يا سائلي عنه لما ظلت أمدحه ... هذا هو الرجل العاري من العار لو زرته لرأيت الناس في رجل ... والدهر في ساعة والأرض في دار وقد استعمل المتنبي أيضا هذا المعنى، لكنه لم يكمله، بل أتى ببعضه في النصف الأخير من هذا البيت: [من الطويل] هي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى ... ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق قال القاضي ابن خلكان: (وما ذكراه وإن كان في معنى ما ذكره السلامي .. فليس فيه رشاقته، ولا عليه طلاوته) (١). وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيت السلامي في مجلسي .. ظننت أن عطارد قد نزل من الفلك إلي. توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة.