page 1062, entry [1569]Open original source
١٢٣٩ - [الحسين بن الضحاك الخليع] (٣) الحسين بن الضحاك، الشاعر البصري، المشهور بالخليع، عرف بذلك؛ لكثرة مجونه وخلاعته. وكان حسن الافتنان في ضروب الشعر وأنواعه، وصحب الأمين بن الرشيد ومن بعده من الخلفاء إلى المستعين بالله، واتصل في مجالس الخلفاء بما لم يتصل إليه أحد إلا إسحاق بن إبراهيم النديم الموصلي؛ فإنه قاربه في ذلك أو ساواه. وبينه وبين أبي نواس مهازل لطيفة، ووقائع ظريفة. ومن شعره: [من الخفيف] صل بخدي خديك تلق عجيبا ... من معان يحار فيها الضميرفبخديك للربيع رياض ... وبخدّيّ للدموع غدير وله أيضا: [من الطويل] إذا خنتم بالغيب عهدي فما لكم ... تدلّون إدلال المقيم على العهد صلوا وافعلوا فعل المدلّ بوصله ... وإلا فصدوا وافعلوا فعل ذي الصد توفي سنة خمسين ومائتين.