page 738, entry [1030]Open original source
٧٩٣ - [يعقوب الماجشون] (٣) يعقوب بن أبي سلمة الماجشون القرشي التيمي مولاهم أبو يوسف المدني. سمع الأعرج، وعمر بن عبد العزيز، ومحمد بن المنكدر وغيرهم. وروى عنه ابناه يوسف وعبد العزيز، وابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون وغيرهم.قال ابن الماجشون: عرج بروح الماجشون فوضعناه على سرير الغسل، فدخل عليه غاسل يغسله، فرأى عرقا يتحرك في أسفل قدميه، فلم يعجل بغسله، فمكث ثلاثا على حاله، والناس يترددون ليصلوا عليه، ثم استوى جالسا وقال: ايتوني بسويق، فأتي به فشربه، فقلنا له: أخبرنا بما رأيت، فقال: نعم؛ عرج بروحي، فصعد بي الملك حتى أتى سماء الدنيا، فاستفتح ففتح له، ثم هكذا في السماوات حتى انتهى إلى السماء السابعة، فقيل: من معك؟ قال: الماجشون، فقيل: لم يؤذن له بعد، بقي من عمره كذا وكذا سنة، وكذا وكذا شهرا، وكذا وكذا يوما، ثم هبطت فرأيت النبي ﷺ، وأبا بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعمر بن عبد العزيز بين يديه، فقلت للملك الذي معي: من هذا؟ قال: عمر بن عبد العزيز، فقلت: إنه لقريب من رسول الله ﷺ، فقال: إنه عمل بالحق في زمن الجور، وإنهما عملا بالحق في زمن الحق، هكذا ذكره يعقوب بن شيبة في ترجمة الماجشون. توفي الماجشون المذكور سنة أربع وستين ومائة، كما ذكره ابن خلكان، وذكر أيضا أن ابن أخيه توفي في هذه السنة أيضا (١)، واقتصر الذهبي في هذه السنة على وفاة ابن أخيه، ولم يذكر وفاة الماجشون (٢).