page 735, entry [1020]Open original source
٧٨٣ - [إبراهيم بن أدهم] (١) إبراهيم بن أدهم البلخي الزاهد العارف بالله الولي الشهير ذو الكرامات الشهيرة. منها: ما حكاه الأستاذ أبو القاسم القشيري في «رسالته»: (قال محمد بن المبارك الصوري: كنت مع إبراهيم بن أدهم في طريق بيت المقدس، فنزلنا وقت القيلولة تحت شجرة رمانة، فصلينا ركعات، وسمعت صوتا من أصل تلك الرمانة: يا أبا إسحاق؛ أكرمنا بأن تأكل منا شيئا، فطأطأ إبراهيم رأسه ثلاث مرات، ثم قالت: يا محمد؛ كن شفيعا إليه ليتناول منا شيئا، فقلت: يا أبا إسحاق؛ لقد سمعت، فقام وأخذ رمانتين، فأخذ واحدة وناولني الأخرى، فأكلتها وهي حامضة، وكانت شجرة قصيرة، فلما رجعنا من زيارتنا؛ إذ هي شجرة عالية ورمانها حلو، وهي تثمر في كل عام مرتين، فسموها رمانة العابدين، ويأوي إلى ظلها العابدون) (٢). وكان من أبناء الملوك، فحصلت له العناية، فسمع هاتفا من قربوس فرسه، فترك ما هو فيه وتزهد، وجاور بمكة. وتوفي سنة اثنتين وستين ومائة.