Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو عمرو بن العلاء

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 701, entry [971]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

Open narrator profile: Abu 'Amr bin al-Ala' bin 'Ammar
page 701, entry [971]Open original source
٧٥٧ - [أبو عمرو بن العلاء] (٣) أبو عمرو بن العلاء بن عمار المازني البصري، أحد القراء السبعة المشهورين، والصحيح: أن كنيته اسمه.قرأ على أبي العالية وجماعة، وروى عن أنس وغيره. قال: نظرت في العلم قبل أن أختتن. قال أبو عبيدة: كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن والعربية والشعر وأيام العرب، وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف، ثم تنسك فأحرقها، فلما رجع إلى علمه الأول .. لم يكن علمه إلا من حفظه بقلبه، وكان إذا دخل شهر رمضان .. لم ينشد بيتا حتى ينقضي. قال ﵀: أول العلم الصمت وحسن الاستماع، ثم حسن السؤال، ثم حسن اللفظ، ثم نشره عند أهله. وقال: فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها. وقال: ما تساب اثنان .. إلا غلب ألأمهما. وقال: إذا تمكن الإخاء .. قبح الثناء. وقال: ما ضاق مجلس بين متحابين، ولا اتسعت الدنيا بين متباغضين. وقال: أحسن المراثي ابتداء قول فضالة بن كلدة العبسي: [من المنسرح] أيتها النفس أجملي جزعا ... إن الذي تحذرين قد وقعا بان الذي جمع السماحة وال ... نجدة والبر والتقى جمعا الألمعي الذي يظن بك الظ ... ن الذي قد رأى وقد سمعا قال أبو عمرو: حججنا سنة، فمررنا ذات ليلة بواد، فقال لنا المكري: إن هذا الوادي كثير الجن؛ فأقلوا الكلام حتى تقطعوه، قال: مررنا بهم مختلسين، تبين منهم الرءوس واللحى، نسمع حسهم ولا نراهم، فسمعنا منهم هاتفا يقول: [من الطويل] وإن امرءا دنياه أكبر همه ... لمستمسك منها بحبل غرور قال: والله؛ لقد ذهب عنا ما كنا فيه من الغم.انتقل إلى اليمن مختفيا من الحجاج، فخرج سحرا يريد الانتقال فسمع رجلا ينشد: [من الخفيف] صبر النفس عند كل ملم ... إن في الصبر حيلة المحتال لا تضيقن في الأمور فقد تك ... شف غمّاؤها بغير احتيال ربما تجزع النفوس لأمر ... وله فرجة كحل العقال فقال له أبو عمرو: وما الأمر؟ قال: مات الحجاج، قال: فلم أدر بأيهما أنا أفرح: بموت الحجاج، أم بقوله: فرجة؟ أي: بفتح الفاء، وكنا نقول: فرجة من الفرج؛ أي: بضم الفاء، قال الأصمعي: بالفتح من الفرج، وبالضم: فرجة الحائط. دخل أبو عمرو على سليمان بن علي عم السفاح، فسأله عن شيء، فصدقه فلم يعجبه، فخرج وهو يقول: [من المتقارب] أنفت من الذل عند الملوك ... وإن أكرموني وإن قربوا إذا ما صدقتهم خفتهم ... ويرضون مني بأن أكذب وكأنه أهمل عمل (أن) هنا على لغة من لا يعملها مع اجتماع شروط العمل فيها؛ حملا على (ما) أو لعلها المخففة من الثقيلة، ولم يأت بالفاصل من السين ونحوها على الوجه الضعيف، وجعله الشيخ اليافعي إقواء (١). وأخبار أبي عمرو كثيرة، وفضائله شهيرة، ولد بمكة سنة سبعين، أو خمس وستين، أو ثمان وستين. وتوفي بطريق الشام-وقيل: بالكوفة-سنة أربع وخمسين، ولما حضرته الوفاة .. أفاق من غشيته، فرأى ابنه بشرا يبكي، فقال: وما يبكيك وقد أتت عليّ أربع وثمانون سنة؟ ! ورثاه بعضهم بقوله: [من الطويل] رزئنا أبا عمرو ولا حي مثله ... فلله ريب الحادثات بمن فجع فإن تك قد فارقتنا وتركتنا ... ذوي خلة ما في انسداد لها طمع فقد جرّ نفعا فقدنا لك أننا ... أمنا على كل الرزايا من الجزع توفي سنة أربع وخمسين ومائة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    70

    ف، وجعله الشيخ اليافعي إقواء (١). وأخبار أبي عمرو كثيرة، وفضائله شهيرة، ولد بمكة سنة سبعين، أو خمس وستين، أو ثمان وستين. وتوفي بطريق الشام-وقيل: بالكوفة-سنة أربع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    154

    سداد لها طمع فقد جر نفعا فقدنا لك أننا ... أمنا على كل الرزايا من الجزع توفي سنة أربع وخمسين ومائة.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
804276
Book record
shamela-29560
Source record
toc-971:d8272badaba887dc
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate
أبو عمرو بن العلاء — shamela-29560 · Hadith Research Library