page 679, entry [936]Open original source
٧٢٢ - [رؤبة بن العجاج] (٢) رؤبة بن العجاج البصري التميمي السعدي، هو وأبوه راجزان مشهوران، ولكل منهما ديوان رجز-ومذهب سيبويه وهو الصحيح عند المحققين: أن الرجز شعر خلافا للأخفش وتابعيه-وهما مجيدان في رجزهما. وكان رؤبة بصيرا باللغة عارفا بوحشيها وغريبها. كان رؤبة مقيما بالبصرة، فلما ظهر بها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵃، وخرج على أبي جعفر المنصور، وجرت الواقعة المشهورة .. خاف رؤبة على نفسه، فخرج إلى البادية ليجتنب الفتنة، فلما وصل إلى الناحية التي قصدها .. أدركه أجله بها، فتوفي هناك في سنة خمس وأربعين ومائة، وكان قد أسن. ورؤبة-بضم الراء وسكون الهمزة وفتح الموحدة آخره هاء-: هي في الأصل قطعة من الخشب يشعب بها الإناء، وجمعها رئاب، وباسمها سمي الراجز المذكور.وأما روبة بسكون الواو: فخميرة اللبن، والحاجة، يقال: فلان لا يقوم بروبة أهله؛ أي: بما أسند إليه من حوائجهم، والروبة أيضا: جمام ماء الفحل، كما قاله يونس بن حبيب النحوي.