page 633, entry [860]Open original source
٦٦٩ - [رابعة العدوية] (١) رابعة العدوية بنت إسماعيل العدوية السيدة الولية ذات المقامات العلية والأحوال السنية. في «رسالة الأستاذ أبي القاسم القشيري»: (أنها كانت تقول في صلاتها: تحرق قلبا يحبك؟ فهتف بها هاتف مرة: ما كنا نفعل هذا، فلا تظني بنا ظن السوء) (٢). وسمعت سفيان الثوري يقول: وا حزناه، فقالت: لا تكذب، بل قل: وا قلة حزناه، لو كنت محزونا .. لم يتهيأ لك أن تتنفس. وروي: أنها سمعته مرة يقول: أسألك رضاك، فقالت: أما تستحي أن تسأل رضا من لست عنه براض. وقالت ﵂: استغفارنا هذا يحتاج إلى استغفار. ومن وصاياها: اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم. وأورد لها الشيخ شهاب الدين السهروردي في «العوارف»: [من الكامل] إني جعلتك في الفؤاد محدثي ... وأبحت جسمي من أراد جلوسي فالجسم مني للجليس مؤانس ... وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي (٣)توفيت سنة خمس وثلاثين ومائة؛ فلا يصح قول من ذكر لها حكاية مع السري السقطي؛ فإنه توفي على نيف وخمسين ومائتين من الهجرة. قال ابن خلكان: (قبرها على رأس جبل يسمى الطور بظاهر بيت المقدس) (١). قال الشيخ اليافعي: (وسمعت من بعض أهل بيت المقدس يذكر أن المدفونة في الجبل رابعة غير العدوية) (٢).