page 619, entry [831]Open original source
٦٤٠ - [أبو الزناد] (٣) عبد الله بن ذكوان المعروف بأبي الزناد-بالنون-وهو لقب كان يغضب منه، وكنيته: أبو عبد الرحمن، يقال: إنه مولى آل عثمان، وقيل: مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة. سمع عبد الرحمن بن هرمز، وعلي بن الحسين، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير وغيرهم. روى عنه مالك، والثوري، وغير واحد، ولقي عبد الله بن جعفر، وأنسا.قال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه وعلم وشعر وغير ذلك، ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة التيمي، ثم أهملوا ربيعة، وأقبلوا على مالك بن أنس كما قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ﴾. قال أبو حنيفة: كان أبو الزناد أفقه من ربيعة. توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل: سنة ثلاثين ومائة.