Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يوسف بن عمر الثقفي

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 605, entry [800]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

Open narrator profile: يوسف بن عمر الثقفي
page 605, entry [800]Open original source
٦٠٩ - [يوسف بن عمر الثقفي] (٥) يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم الثقفي ابن ابن عم الحجاج بن يوسف. ولاه هشام بن عبد الملك اليمن فلم يزل واليا عليها حتى كتب له هشام: أن سر إلى العراق فقد وليتك إياه، وإياك أن يعلم بك، واشفني من ابن النصرانية؛ يعني: خالد بنعبد الله القسري؛ فإن أمه كانت نصرانية، وكان خالد واليا على العراق، فاستخلف يوسف ابنه الصلت على اليمن، وسار إلى العراق في سبعة عشر يوما، ودخل المسجد مع الفجر، فأمر المؤذن بالإقامة، فقال: حتى يأتي الإمام، فانتهره فأقام، وتقدم يوسف يصلي، وقرأ: (إذا وقعت الواقعة) (وسأل سائل)، ثم أرسل إلى خالد وخليفته طارق وأصحابهما، وكان طارق قد ختن ابنه، فأهدي إليه ألف عتيق، وألف وصيف، وألف وصيفة، سوى المال والثياب، فحبس يوسف خالدا، فصالحه أبان بن الوليد عنه وعن أصحابه بتسعة آلاف ألف درهم، ثم ندم يوسف بن عمر، وقيل له: لو لم تقبل منه هذا المال .. لأخذت منه مائة ألف ألف درهم، فانتقض في الصلح، وحبس خالدا، ولم يزل يعاقبه حتى مات في العذاب في سنة ست وعشرين ومائة كما تقدم قريبا (١). فلما ولي الخلافة يزيد بن الوليد ولى العراق منصور بن جمهور، فلما بلغ ذلك يوسف بن عمر .. هرب وسلك طريق السماوة حتى أتى البلقاء، وكان أهله بها، فاستخفى عندهم ولبس زي النساء، وجلس بينهن، فبلغ يزيد بن الوليد خبره، فلم يزل يبحث عنه حتى دل على موضعه، فأرسل من قبضه من بين نسائه وبناته، فجاءوا به في وثاق، فحبسه يزيد عند الحكم وعثمان ابني الوليد بن يزيد، وكان يزيد بن الوليد حبسهما عند قتله أباهما في الخضراء، وهي دار بدمشق مشهورة قبليّ جامعها، قال ابن خلكان: (وقد خربت ومكانها معروف عندهم) (٢). فلم يزل يوسف بن عمر مسجونا إلى أن ولي مروان بن محمد، فخاف جماعة إبراهيم بن الوليد الذي كان خليفة قبل مروان بن محمد أن يدخل مروان فيخرج الحكم وعثمان ابني الوليد بن يزيد من السجن؛ لأن خروج مروان ابتداء إنما كان لطلبه بدم أبيهما، فأجمع رأيهم على قتلهما، فأرسلوا يزيد بن خالد القسري ليتولى ذلك، فانتدب في جماعة من أصحابه لذلك، فدخلوا السجن وشدخوا الغلامين بالغمد، وأخرجوا يوسف بن عمر فضربوا عنقه؛ لكونه قتل خالد بن عبد الله القسري والد يزيد المذكور، وذلك في سنة سبع وعشرين ومائة، ولما قتلوه وأخذوا رأسه من جسده .. شدوا في رجليه-وقيل: في مذاكيره -حبلا، فجعل الصبيان يجرونه في شوارع دمشق.قال بعضهم: ثم رأيت بعد ذلك يزيد بن خالد القسري-قاتله-في مذاكيره حبل وهو يجر به في ذلك الموضع، نعوذ بالله من جميع الشرور، ونسأله حسن عاقبة الأمور، آمين آمين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
804128
Book record
shamela-29560
Source record
toc-800:44f9f45e37f3c495
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate