page 490, entry [614]Open original source
٤٧٠ - [إبراهيم النخعي] (٢) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي أبو عمران، أمه: مليكة بنت يزيد بن قيس أخت الأسود بن يزيد. رأى عائشة، وأدرك جماعة من الصحابة، ولم يحدث عن أحد منهم، وإنما حدث عن كبار التابعين كعلقمة وخاليه الأسود وعبد الرحمن ابني يزيد، ومسروق وغيرهم، وروى عنه جماعة من التابعين. وأجمعوا على توثيقه وجلالته وبراعته في الفقه، حتى قال الشعبي عند موت النخعي: ما ترك بعده أحدا أعلم أو أفقه منه، قيل له: ولا الحسن وابن سيرين؟ قال: ولا الحسن وابن سيرين، ولا من أهل البصرة، ولا الكوفة، ولا الحجاز، ولا الشام. وكان فقيها صالحا متوقيا للشهرة قليل التكلف. توفي سنة خمس-أو ست-وتسعين، ولما حضرته الوفاة .. جزع جزعا شديدا، فقيل له في ذلك، فقال: وأي خطر أعظم مما أنا فيه؟ ! أتوقع رسولا يرد علي إما إلى الجنة وإما إلى النار، والله؛ لوددت أنها تلجلج في حلقي إلى يوم القيامة. يعني نفسه. قلت: ضبط ابن خلكان نسبه في «تاريخه»، قال: (ونسبته إلى النّخع بفتح النونوالخاء المعجمة وبعدها عين مهملة، وهي: قبيلة كبيرة من مذحج باليمن، واسم النخع: جسر بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أدد، وإنما قيل له: النخع؛ لأنه انتخع من قومه-أي: بعد عنهم-وخرج منهم خلق كثير، وقيل في نسبه غير هذا، وهذا هو الصحيح، نقلته من «جمهرة النسب» للكلبي) انتهى ما ذكره ابن خلكان (١)، رحمه الله تعالى، والله أعلم.