page 477, entry [602]Open original source
٤٥٨ - [طويس المغنّي] (٣) طويس المغنّي. قال ابن قتيبة: (هو مولى أروى بنت كريز أم عثمان بن عفان، واسمه: عبد الملك) (٤). وقال أبو الفرج الأصبهاني: (اسمه: عيسى بن عبد الله) (٥). وقال الجوهري في «صحاحه»: (اسمه طاوس، فلما تخنث-أو قال: خنث-سمي طويسا) (٦). وكان من المتقنين في الغناء، ممن يضرب به المثل فيه، وإياه عنى الشاعر بقوله في مدح معبد المغني: [من الطويل] يغني طويس والسريجي بعده ... وما قصبات السبق إلا لمعبدوطويس المذكور هو الذي يضرب به المثل في الشؤم، يقال: أشأم من طويس. يقال: إنه ولد في اليوم الذي توفي فيه النبي ﷺ، وفطم في اليوم الذي مات فيه أبو بكر ﵁، وختن في اليوم الذي قتل فيه عمر ﵁، وقيل: بل بلغ الحلم فيه، وتزوج في اليوم الذي قتل فيه عثمان، وولد له في اليوم الذي قتل فيه علي، وقيل: في اليوم الذي مات فيه الحسن ﵃، فلذلك تشاءموا به، وذلك من عجائب الاتفاق إن صح. سكن طويس المدينة، ثم انتقل منها إلى السويداء على مرحلتين من المدينة في طريق الشام. والتخنث الموصوف به: هو تكسر وتثنّ كالتثني الذي يكون بالنساء، وليس المراد به الفاحشة المعروفة. وتوفي طويس سنة اثنتين وتسعين.