page 353, entry [415]Open original source
٣١٤ - [زياد ابن أبيه] (٣) زياد ابن سمية مولاة الحارث بن كلدة، وهي أمه وأم أبي بكرة، ويقال له: زياد ابن أبيه، وزياد ابن أبي سفيان صخر بن حرب؛ لأن معاوية بن أبي سفيان استلحقه وقال: هو أخي وابن أبي، يكنى زياد: أبا المغيرة.ولد عام هاجر ﷺ إلى المدينة، وقيل: عام بدر. وكان من دهاة العرب والخطباء الفصحاء، استعمله عمر على بعض أعمال البصرة، وقيل: استعمله أبو موسى وكان كاتبه، واستعمله علي على بلاد فارس فأحكمها وضبطها، ولم يزل مع علي إلى أن قتل وسلّم الحسن الأمر إلى معاوية، فاستعصم بقلاع فارس، وخاف معاوية فاستلحقه سنة أربع وأربعين، وأرسل إليه المغيرة بن شعبة فلأم بينهما، ثم استعمله على البصرة والكوفة، وبقي عليهما إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين. يقال: إنه قال لمعاوية: إني قد ضبطت العراق بشمالي ويميني فارغة فاشغلها بالحجاز، فبلغ ذلك عبد الله بن عمر، فقال: اللهم؛ اكفنا شر زياد، فأصيب في يده ومات من ذلك، ﵁.