page 294, entry [329]Open original source
٢٥٠ - [الزبير بن العوام] (٢) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي المدني، أمه: صفية بنت عبد المطلب، أسلمت وهاجرت. وأسلم الزبير قديما بعد أبي بكر بقليل وهو ابن خمس عشرة سنة، وقيل: ابن ثمان، وقيل: غير ذلك.وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى، هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، وشهد اليرموك وفتح مصر، وهو أول من سلّ سيفا في سبيل الله. وقال فيه النبي ﷺ: «إن لكل نبي حواريا، وحواريي الزبير بن العوام» (١). وكان له ألف مملوك يؤدون له الخراج، فيتصدق به في مجلسه وما يقوم منه بدرهم، ومناقبه كثيرة. حضر يوم الجمل وانصرف تاركا للقتال، فلما صار بوادي السباع بناحية البصرة .. قتله ابن جرموز وهو نائم، وقيل: وهو يصلي في جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين. ثم أتى بسيف الزبير إلى علي ظنا منه أنه يرضيه قتله، فقال علي ﵁ ما سمعه من رسول الله ﷺ: «بشروا قاتل ابن صفية بالنار» (٢)، وقال لما رأى السيف: طالما فرج به الكرب عن رسول الله ﷺ، ﵁.