page 287, entry [320]Open original source
٢٤١ - [المقداد بن عمرو] (٢) المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني-ويقال له: الكندي-لأنه أصاب دما في بهران، فهرب منهم إلى كندة، فحالفهم فأصاب فيهم دما، فهرب إلى مكة،فحالف الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب؛ فلذا يقال للمقداد: الزهري، فتبناه الأسود، فاشتهر به: المقداد ابن الأسود. أسلم قديما، وهو أحد السبعة الذين هم أول من أظهر الإسلام بمكة، وهاجر إلى الحبشة، ثم عاد إلى مكة، وهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا فارسا، وقال يومئذ: والله يا رسول الله؛ ما نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدُونَ، ﴾ ولكن: عن يمينك وعن شمالك، ومن أمامك ومن خلفك، فسر رسول الله ﷺ بذلك حتى رئي البشر في وجهه. وفضائله في الشجاعة والنجابة مشهورة، فهو من نجباء الصحابة. توفي سنة ثلاث وثلاثين بالجرف على عشرة أميال من المدينة (١)، وحمل على رقاب الرجال إلى المدينة، وقيل: توفي بالمدينة، ﵁.