page 148, entry [241]Open original source
١٨٤ - [سالم مولى أبي حذيفة] (٢) سالم مولى أبي حذيفة، وهو أبو عبد الله سالم بن عبيد بن ربيعة، وقيل: سالم بن معقل. أصله: من أهل فارس من إصطخر، أعتقته مولاته بثينة (٣) امرأة أبي حذيفة الأنصارية، فتولّى أبا حذيفة، فتبناه، فلهذا يقال له: قرشي وأنصاري وفارسي. كان من فضلاء الصحابة، هاجر قبل النبي ﷺ، فكان يؤم المهاجرينبالمدينة، وزوّجه أبو حذيفة بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة، وكانت من المهاجرات، من أفضل أيامى قريش. وشهد سالم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. ولما قتل زيد بن الخطاب باليمامة .. أخذ اللواء سالم، فقيل له: لو أعطيته غيرك يخشى عليه معك، فقال: بئس حامل القرآن أنا إذا! فقطعت يمينه، فأخذ اللواء بيساره، فقطعت يساره، فاعتنق اللواء وهو يقول: ﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ إلى قوله: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ ولم يزل يتلوها حتى قتل، وفضائله كثيرة، ﵁.