page 103, entry [194]Open original source
١٧٦ - [إبراهيم بن رسول الله ﷺ] (٢) إبراهيم بن أبي القاسم سيدنا محمد ﷺ، أمه مارية القبطية. ولد في ذي الحجة سنة ثمان، وكانت قابلته سلمى مولاة رسول الله ﷺ، امرأة أبي رافع، فبشر أبو رافع النبي ﷺ، فوهب له عبدا. وحلق شعره يوم سابعه، وتصدّق بزنة شعره فضة، وتنافست [الأنصار] في إرضاعه ليفرغوا مارية للنبي ﷺ (٣)، فرفعه رسول الله ﷺ إلى أمسيف امرأة أبي سيف-قين كان بالمدينة (١) -لترضعه، فتوفي سنة عشر وله سبعة عشر أو ثمانية عشر شهرا، فقال ﷺ: «إن له مرضعا في الجنة» (٢)، بضم الميم وكسر الضاد أشهر من فتحها. قيل: إن الفضل بن عباس غسل إبراهيم بعد موته، ونزل في قبره هو وأسامة بن زيد، ورسول الله ﷺ جالس على شفير القبر، ورش على قبره ماء، وهو أول من رش عليه الماء، فصلى عليه النبي ﷺ، وكبر أربع تكبيرات. قال ابن عبد البر: (وما روي: أنه لم يصل عليه .. غلط) (٣). وقبره مشهور بالبقيع عليه قبة. قال النووي: (وما روي عن بعض المتقدمين: أنه لو عاش إبراهيم لكان نبيا .. فباطل، وجسارة على الكلام في المغيبات) (٤)، سلام الله عليه.