Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عاتكة

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية · page 2144, entry [6272]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية — عز الدين ابن الأثير

page 2144, entry [6272]Open original source
(ب د ع * عاتكة) * بنت خالد بن منقذ بن ربيعة وقيل عاتكة بنت خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعية وهي أم معبد كنيت بابنها معبد وكان زوجها أكثم بن أبي الجون الخزاعي وهو أبو معبد وهي التي نزل بها رسول الله ﷺ لما هاجر إلى المدينة وحديثه معها مشهور وذلك المنزل يعرف اليوم بخيمة أم معبد روى عبد الملك بن وهب المذحجي عن الحر بن الصباح النخعي عن أبي معبد الخزاعي عن أم معبد قالت نظر رسول الله ﷺ إلى شاة في كسر البيت فقال ما هذه الشاة يا أم معبد قالت شاة خلفها الجهد عن الغنم قال هل لها من لبن قالت هي أجهد من ذلك قال أتأذنين أن أحلبها قالت نعم بأبي أنت وأمي إن رأيت بها حلبا فاحلبها فمسح ضرعها وذكر اسم الله ودعا بإناء يربض الرهط فحلب فيه فسقاها حتى رويت وسقى أصحابه فشربوا حتى رووا وشرب آخرهم وقال ساقى القوم آخرهم شربا فشربوا جميعا عللا بعد نهل حتى رضوا أخرجها الثلاثة (ب د ع * عاتكة) * بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية تقدم نسبها عند أخيها سعيد بن زيد وهي ابنة عم عمر بن الخطاب يجتمعان في نفيلكانت من المهاجرات إلى المدينة وكانت امرأة عبد الله بن أبي بكر الصديق وكانت حسناء جميلة فأحبها حبا شديدا حتى غلبت عليه وشغلته عن مغازيه وغيرها فأمره أبوه بطلاقها فقال يقولون طلقها وخيم مكانها * مقيما تمني النفس أحلام نائم وإن فراقي أهل بيت جميعهم على * كثرة مني لإحدى العظائم أراني وأهلي كالعجول تزوجت * إلى بوها قبل العشار الروائم فعزم عليه أبوه حتى طلقها فتبعتها نفسه فسمعه أبو بكر يوما وهو يقول أعاتك لا أنساك ما در شارق * وما ناح قمري الحمام المطوق أعاتك قلبي كل يوم وليلة * إليك بما تخفي النفوس معلق ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها * ولا مثلها في غير جرم تطلق لها خلق جزل ورأى ومنصب * وخلق سوي في الحياء ومصدق فرق له أبوه وأمره فارتجعها ثم شهد عبد الله الطائف مع رسول الله ﷺ فرمي بسهم فمات منه بالمدينة فقالت عاتكة ترثية رزئت بخير الناس بعد نبيهم … وبعد أبي بكر وما كان قصرا فآليت لا تنفك عيني حزينة … عليك ولا ينفك جلدي أغبرا فلله عينا من رأى مثله فتى … أكر وأحمى في الهياج وأصبرا إذا شرعت فيه الأسنة خاضها … إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا فتزوجها زيد بن الخطاب وقيل لم يتزوجها وقتل عنها يوم اليمامة شهيدا فتزوجها عمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة فأولم عليها فدعا جمعا فيهم علي بن أبي طالب فقال يا أمير المؤمنين دعني أكلم عاتكة قال افعل فأخذ بجانبي الباب وقال يا عدية نفسها أين قولك فآليت لا تنفك عيني حزينة … عليك ولا ينفك جلدي أغبرا فبكت فقال عمر ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن كل النساء يفعلن هذا فقال قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله إن تقولوا ما لا تفعلون فقتل عنها عمر فقالت ترثيه عين جودي بعبرة ونحيب … لا تملي على الإمام النجيب قل لأهل الضراء والبؤس موتوا … قد سقته المنون كأس شعوبثم تزوجها الزبير بن العوام فقتل عنها فقالت ترثيه غدر ابن جرموز بفارس بهمة … يوم اللقاء وكان غير معرد يا عمر ولو نبهته لوجدته … لا طائشا رعش الجنان ولا اليد كم غمرة قد خاضها لم يثنه … عنها طرادك يا ابن فقع القردد ثكلتك أمك إن ظفرت بمثله … ممن مضى ممن يروح ويغتذي والله ربك إن قتلت لمسلما … حلت عليك عقوبة المتعمد ثم خطبها علي بن أبي طالب فقالت يا أمير المؤمنين أنت بقية الناس وسيد المسلمين وإني أنفس بك عن الموت فلم يتزوجها وكانت تحضر صلاة الجماعة في المسجد فلما خطبها عمر شرطت عليه أنه لا يمنعها عن المسجد ولا يضربها فأجابها على كره منه فلما خطبها الزبير ذكرت له ذلك فأجابها إليه أيضا فلما أرادت الخروج إلى المسجد للعشاء الآخرة شق ذلك عليه ولم يمنعها فلما عيل صبره خرج ليلة إلى العشاء وسبقها وقعد لها على الطريق بحيث لا تراه فلما مرت ضرب بيده على عجزها فنفرت من ذلك ولم تخرج بعد أخرجها الثلاثة
Parsing and provenance details
Local passage ID
797609
Book record
shamela-1559
Source record
193411
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate