page 2139, entry [6250]Open original source
(ب د ع * صفية) * بنت شيبة ابن عثمان العبدرية من بني عبد الدار اختلف في صحبتها روى عنها عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور وميمون بن مهران أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن صفية بنت شيبة قالت إن رسول الله ﷺ لما اطمأن بمكة عام الفتح طاف على بعير يستلم الحجر بمحجن في يده ثم دخل الكعبة فوجد فيها جماعة عيدان فكسرها ثم قام على باب الكعبة وأنا أنظر فرمى بها وروى عنها ميمون بن مهران أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهما حلالان أخرجها الثلاثة (ب د ع * صفية) * بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية عمة رسول الله ﷺ وهي أم الزبير بن العوام وأمها هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وهي شقيقة حمزة والمقوم وحجل بني عبد المطلب لم يختلف في إسلامها من عمات النبي ﷺ واختلف في عاتكة وأروى والصحيح أنه لم يسلم غيرها كانت في الجاهلية قد تزوجها الحارث بن حرب بن أمية بن عبد شمس أخو أبي سفيان بن حرب فمات عنها فتزوجها العوام بن خويلد فولدت له الزبير وعبد الكعبة وعاشت كثيرا وتوفيت سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب ولها ثلاث وسبعون سنة ودفنت بالبقيع وقيل إن العوام تزوجها أولا وليس بشئ قاله أبو عمر ولما قتل أخوها حمزة وجدت عليه وجدا شديدا وصبرت صبرا عظيما أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا عن يوم أحد وقتل حمزة قال فاقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى حمزة بأحد وكان أخاها لأمها فقال رسول الله ﷺ لابنها الزبير القها فارجعها لا ترى ما بأخيها فلقيها الزبير وقال أي أمه أن رسول الله ﷺ يأمرك أن ترجعي قالت ولم فقد بلغني أنه مثل بأخي وذاك في الله فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله فلما جاء الزبير إليه فأخبره قول صفية فقال خل سبيلها فأتته فنظرت إليه واسترجعت واستغفرت له ثم أمر به رسول الله ﷺ فدفن قال وحدثنا ابن إسحاق قالحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت يعني في وقعة الخندق قالت وكان حسان معنا في الحصن مع النساء والصبيان حيث خندق رسول الله ﷺ قالت صفية فمر بنا رجل يهودي فجعل يطيف بالحصن وقد حاربت بنو قريظة وقطعت ما بيننا وبين رسول الله ﷺ وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنا ورسول الله ﷺ والمسلمون في نحور عدوهم لا يستطيعون أن ينصرفوا إلينا عنهم أن أتانا آت قالت فقلت يا حسان إن هذا اليهودي يطوف بالحصن كما ترى ولا آمنه أن يدل على عوراتنا من وراءنا من يهود فانزل إليه فاقتله فقال يغفر الله لك يا ابنة عبد المطلب والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا قالت صفية فلما قال ذلك ولم أر عنده شيئا احتجزت وأخذت عمودا ونزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته ثم رجعت إلى الحصن فقلت يا حسان انزل فاسلبه فإنه لم يمنعني من سلبه إلا أنه رجل فقال ما لي بسلبه حاجة يا ابنة عبد المطلب (ح) قال يونس وحدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن صفية بنت عبد المطلب مثله ونحوه وزاد فيه وهي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين أخرجها الثلاثة