Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خنساء

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية · page 2088, entry [6089]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية — عز الدين ابن الأثير

page 2088, entry [6089]Open original source
(ب * خنساء) بنت عمرو بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عصبة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهتة بن سليم السلمية الشاعرة كذا نسبها أبو عمر وقال هشام بن الكلبي صخر ومعاوية وخنساء واسمها تماضر بنو عمرو بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن سليم قال ولها يقول دريد بن الصمة * حيوا تماضر واربعوا صحبي * قدمت على رسول الله ﷺ مع قومها فأسلمت معهم فذكروا أن رسول الله ﷺ كان يستنشدها ويعجبه شعرها فكانت تنشده ويقول هيه يا خناس قالوا وكانت تقول في أول أمرها البيتين والثلاثة حتى قتل أخوها معاوية وهو شقيقها قتله هاشم وزيد المريان وقتل صخر وهو أخوها لأبيها وكان أحبهما إليها وكان حليما جوادا محبوبا في العشيرة طعنه أبو ثور الأسدي فمرض منها قريبا من سنة ثم مات فلما مات أكثرت أخته من المراثي فأجادت فمن قولها في صخر أخيها أعيني جودا ولا تجمدا … ألا تبكيان لصخر الندى ألا تبكيان الجري الجميل … ألا تبكيان الفتى السيدا طويل العماد عظيم الرماد … ساد عشيرته أمردا ولها فيه أشم أبلج يأتم الهداة به … كأنه علم في رأسه نار وإن صخرا لمولانا وسيدنا … وإن صخرا إذا نشتو لنحار أجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها وذكر الزبيرابن بكار عن محمد بن الحسن المخزومي عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبي وجرة عن أبيه أن الخنساء شهدت القادسية ومعها أربعة بنين لها فقالت لهم أول الليل يا بني إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين ووالله الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل وأحدكما أنكم بنو امرأة واحدة ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم ولا هجنت حسبكم ولا غبرت نسبكم وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية يقول الله ﷿ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين وبالله على أعدائه مستنصرين وإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها واضطرمت لظى على سياقها وحللت نارا على أرواقها فتيمموا وطيسها وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة في دار الخلد والمقامة فخرج بنوها قابلين لنصحها وتقدموا فقاتلوا وهم يرتجزون وأبلوا بلاء حسناء واستشهدوا ﵏ فلما بلغها الخبر قالت الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته وكان عمر بن الخطاب ﵁ يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة لكل واحد مائتي درهم حتى قبض ﵁ أخرجها أبو عمر
Parsing and provenance details
Local passage ID
797448
Book record
shamela-1559
Source record
193250
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خنساء — shamela-1559 · Hadith Research Library