Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية · page 1542, entry [4167]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: ابن طلحة بْن عُبَيد اللَّه
page 1542, entry [4167]Open original source
(ب د ع * محمد) * بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه حمله أبوه إلى رسول الله ﷺ فمسح رأسه وسماه محمدا ونحله كنيته فكان يكنى أبا القاسم وقيل أبو سليمان أمه حمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش زوج رسول الله ﷺ وقيل إن رسول الله كناه أبا سليمان فقال طلحة يا رسول الله اكنه أبا القاسم فقال لا أجمعهما له هو أبو سليمان والأول أصح وقال أبو راشد بن حفص الزهري أدركت أربعة من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ كلهم يسمى محمدا ويكنى أبا القاسم محمد بن علي ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن طلحة ومحمد بن سعد بن أبي وقاص وكان محمد بن طلحة يلقب السجاد لكثرة صلاته وشدة اجتهاده في العبادة وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين وكان هواه مع علي إلا أنه أطاع أباه فلما رآه علي قتيلا قال هذا السجاد قتله بره بأبيه وكان سيد أولاد طلحة ونهى علي عن قتله ذلك اليوم فقال إياكم وصاحب البرنس قيل إن أباه أمره بالقتال وكان كارها للقتال فتقدم ونثل درعه بين رجليه وقام عليها وجعل كلما حمل عليه رجل قال نشدتك بحاميم حتى شد عليه رجل فقتله وأنشأ يقول وأشعث قوام بآيات ربه … قليل الأذى فيما ترى العين مسلم ضممت أليه بالقناة قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم على غير ذنب غير أن ليس تابعا … عليا ومن لا يتبع الحق يظلم يذكرني حم والرمح شاجر … فهلا تلى حم قبل التقدم وفي رواية خرقت له بالرمح جيب قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم يقال قتله كعب بن مدلج من بني أسد بن خزيمة وقيل قتله شداد بن معاوية العبسي وقيل قتله الأشتر وقيل قتله عصام بن مقشعر النصري وهو الأكثر وقيل غير من ذكرنا روي عن محمد بن حاطب أنه قال لما فرغنا من القتال يوم الجمل قام علي بن أبي طالب والحسن وعمار بن ياسر وصعصعة بن صوحان والأشتر ومحمد بن أبي بكر يطوفون في القتلى فأبصر الحسن بن علي قتيلا مكبوبا على وجهه فرده على قفاه وقال إنا لله وإنا إليه راجعون هذا فرع قريش والله فقال أبوه من هو يا بني قال محمدابن طلحة قال إنا لله وإنا إليه راجعون إن كان ما علمته لشابا صالحا ثم قعد كئيبا حزينا فقال الحسن يا أبت كنت أنهاك عن هذا المسير فغلبك على رأيك فلان وفلان قال قد كان ذلك يا بني ولوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة أخبرنا أبو ياسر ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن هلال الوزان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال نظر عمر بن الخطاب ﵁ إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمدا ورجل يقول له فعل الله بك وفعل يا محمد ويسبه فدعاه عمر فقال يا ابن زيدا لا أرى محمدا يسب بك والله لا تدعى محمدا أبدا ما دمت حيا فسماه عبد الرحمن وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءهم فقال محمد أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد ﷺ سماني محمدا فقال عمر قوموا فلا سبيل إلى شئ سماه رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة
Parsing and provenance details
Local passage ID
795895
Book record
shamela-1559
Source record
191697
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد — shamela-1559 · Hadith Research Library