page 1494, entry [4028]Open original source
(ب د ع * مالك) * بن التيهان بن مالك بن عبيد بن عمرو بن عبد الأعلم بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل إنه بلوي من بلي بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة وحلفه في بني عبد الأشهل وكان أحد الستة الذين لقوا رسول الله ﷺ أول ما لقيه الأنصار وشهد العقبة الأولى والثانية وهو أول من بايعه ليلة العقبة في قول بني عبد الأشهل وقال بنو النجار أول من بايع رسول الله ﷺ أسعد بن زرارة وقال بنو سلمة أول من بايعه كعب بن مالك وقيل أول من بايعه ليلة العقبة البراء بن معرور وكان مالك نقيب بني عبد الأشهل هو وأسيد بن حضير وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين وقيل سنة إحدى وعشرين وقيل بل قتل بصفين مع علي سنة سبع وثلاثين وقيل شهد صفين مع علي ومات بعدها بيسير وقال الأصمعي إنه مات في حياة رسول الله ﷺ وليس بشئ أنبأنا أحمد بن عثمان بن أبي علي والحسن بن يوحن الباوري قالا أنبأنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن النبلي الأصفهاني أنبأنا أبو القاسم أحمد بنمنصور الخليلي البلخي أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد الخزاعي أنبأنا أبو سعيد الهيثم ابن كليب بن شريح بن معقل الشاشي أنبأنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي حدثنا محمد بن إسماعيل بن آدم بن أبي إياس حدثنا شيبان أبو معاوية حدثنا عبد الملك ابن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال خرج رسول الله ﷺ في ساعة لم يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر فقال ما جاء بك يا أبا بكر قال خرجت للقاء رسول الله ﷺ والنظر في وجهه والسلام عليه فلم يلبث أن جاء عمر فقال ما جاء بك يا عمر قال الجوع يا رسول الله قال النبي ﷺ قد وجدت بعض ذلك فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري وكان رجلا كثير النخل والشاء ولم يكن له خادم فلم يجدوه فقالوا لامرأته أين صاحبك فقالت انطلق ليستعذب الماء فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها ثم جاء يلتزم النبي ﷺ ويفديه بأبيه وأمه ثم انطلق بهم إلى حديقة فبسط لهم بساطا ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه فقال رسول الله ﷺ أفلا تنقيت لنا من رطبه وبسره فقال يا رسول الله إني أردت أن تختاروا أو تخيروا من رطبه وبسره فأكلوا وشربوا من ذلك الماء فقال النبي ﷺ هذا والذي نفسي بيده النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ظل بارد ورطب طيب وماء بارد وذكر الحديث أخرجه الثلاثة