page 1324, entry [3485]Open original source
(ب د ع عمرو) بن سالم بن كلثوم الخزاعي قاله أبو عمر وقال هشام بن الكلبي عمرو بن سالم بن حضيرة الشاعر القائل … لا هم إني ناشد محمدا … حلف أبينا وأبيه الا تلدا وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه إنما قالا عمرو بن سالم الخزاعي الكعبي أنبأنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعا أن عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول الله ﷺ عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير حتى قدم المدينة إلى رسول الله ﷺ يخبره الخبر وقد قال أبيات شعر فلما قدم علي رسول الله ﷺ أنشده أبياتا وهي هذه لا هم إني ناشد محمدا … حلف أبينا وأبيه الا تلدا كنت لنا أبا وكنا ولدا … ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر رسول الله نصرا عتدا … وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا … ان شيم خسفا وجهه تربدا في فيلق كالبحر يجري مزبدا … إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا … وزعموا أن لست تدعو أحدا وهم أذل وأقل عددا … قد جعلوا لي بكداء رصدا هم بيتونا بالوتير هجدا … فقتلونا ركعا وسجدا فقال رسول الله ﷺ نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت عنانةفي السماء فقال رسول الله ﷺ إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب وأمر رسول الله ﷺ بالجهاز وكتمهم مخرجه وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم وسار فكان فتح مكة وقد استقصينا هذه الحادثة في كتابنا الكامل في التاريخ أخرجه الثلاثة