page 1320, entry [3472]Open original source
(س عمرو) بن حمزة بن سنان الأسلمي شهد الحديبية مع رسول الله ﷺ قدم المدينة ثم استأذن النبي ﷺ أن يرجع إلى باديته فأذن له فخرج حتى إذا كانوا بالصوعة على بريد من المدينة على المحجة من المدينة إلى مكة لقي جارية من العرب وضيئة فنزغه الشيطان حتى أصابها ولم يكن أحصن ثم ندم فأتى النبي ﷺ فأخبره فأقام عليه الحد أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين بسوط قد لان كذا أورده ابن شاهين أخرجه أبو موسى