Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

دع

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية · page 1101, entry [2979]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية — عز الدين ابن الأثير

page 1101, entry [2979]Open original source
(ب دع * عبد الرحمن) * بن عبد الله بن عثمان وهو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التميمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه يكنى أبا عبد الله وقيل أبو محمد بابنه محمد الذي يقال له أبو عتيق وقيلأبو عثمان وأمه أم رومان سكن المدينة وتوفي بمكة ولا يعرف في الصحابة أربعة ولا أب وبنوه بعده كل منهم ابن الذي قبله أسلموا وصحبوا النبي ﷺ إلا أبو قحافة وابنه أبو بكر الصديق وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتيق وكان عبد الرحمن شقيق عائشة وشهد مدرا وأحدا مع الكفار ودعا إلى البراز فقام إليه أبو بكر ليبارزه فقال له رسول الله ﷺ متعني بنفسك وكان شجاعا راميا حسن الرمي وأسلم في هدنة الحديبية وحسن إسلامه وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن وقيل كان اسمه عبد العزى وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعة من أكابرهم وهو الذي قتل محكم اليمامة بن طفيل رماه بسهم في نحره فقتله وكان محكم اليمامة في ثلمة في الحسن فلما قتل دخل المسلمون منها قال الزبير بن بكار كان عبد الرحمن أسن ولد أبي بكر وكان فيه دعابة روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه أبو عثمان النهدي وعمرو بن أوس والقاسم بن محمد وموسى بن وردان وميمون ابن مهران وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بن نيال الصوفي يعرف بترك كتانة أخبرنا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي النقاش حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا أحمد بن زياد بن مهران العدل حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن عمرو بن قيس عن ابن أبي مليكة إن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله ﷺ ائتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده ثم ولى قفاه ثم أقبل علينا فقال يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر روى الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك الحرامي عن أبيه الضحاك عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه إن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة فرأى هنالك امرأة يقال لها ابنة الجودي وحولها ولائد فأعجبته فقال فيها تذكرت ليلى والسماوة دونها … فما لابنة الجودي ليلى وماليا وأني تعاطي قلبه حارثية … تدمن بصري أو تحل الجوابيا وأنى تلا قيها بلى ولعلها … إن الناس حجوا قابلا أن توافيا قال فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام قال لصاحب الجيش إن ظفرت بليلى ابنة الجودي عنوة فادفعها إلى عبد الرحمن بن أبي بكر فظفر بها فدفعها إليهفأعجب بها وآثرها على نسائه حتى شكينه إلى عائشة فعاتبته على ذلك فقال والله لكأني أرشف من ثناياها حب الرمان ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة فقالت له عائشة يا عبد الرحمن أحببت ليلى فأفرطت وأبغضتها فأفرطت فإما أن تنصفها وإما أن تجهزها إلى أهلها فجهزها إلى أهلها وكانت غسانية وشهد وقعة الجمل مع أخته عائشة أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا أخبرنا أبي حدثنا أبو القاسم ابن السمرقندي أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا عيسى بن علي أخبرنا عبد الله ابن محمد حدثنا ابن عائشة حدثنا حماد بن سلمة حدثنا محمد بن زياد أن معاوية كتب إلى مروان أن يبايع ليزيد بن معاوية فقال عبد الرحمن جئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم فقال مروان يا أيها الناس هذا الذي يقول الله تعالى والذي قال لوالديه أف لكما إلى آخر الآية فغضبت عائشة وقالت والله ما هو به ولو شئت أن أسميه لسميته وروى الزبير بن بكار قال حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري عن أبيه عن جده قال بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بمائة ألف درهم بعد أن أبي البيعة ليزيد بن معاوية فردها عبد الرحمن وأبى أن يأخذها وقال لا أبيع ديني بدنياي وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان اسمه حبشي على نحو عشرة أميال من مكة وحمل إلى مكة فدفن بها ولما اتصل خبر موته بأخته عائشة ظعنت إلى مكة حاجة فوقفت على قبره فبكت عليه وتمثلت وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا أما والله لو حضرتك لدفنتك حيث مت ولو حضرتك ما بكيتك وكان موته سنة ثلاث وقيل سنة خمس وخمسين وقيل سنة ست وخمسين والأول أكثر أخرجه الثلاثة
Parsing and provenance details
Local passage ID
795071
Book record
shamela-1559
Source record
190873
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate