page 585, entry [1606]Open original source
(ب د ع * ركانة) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي المطلبي وكان يقال لأبيه عبد يزيد المحض لا قذى فيه لأن أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف وأباه هاشم بن المطلب وهذا ركانة هو الذي صارعهالنبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثا وكان من أشد قريش وهو من مسلمة الفتح وهو الذي طلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا هناد حدثنا قبيصة عن جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال أتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إني طلقت امرأتي البتة فقال ما أردت بها قال واحدة قال الله قال الله قال الله قال فهو كما ذكرت وله عن النبي ﷺ أحاديث منها حديثه في مصارعة النبي ﷺ وأنه طلب من النبي ﷺ أن يريه آيه ليسلم وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان فأشار إليها النبي ﷺ قال لها أقبلي بإذن الله فانشقت باثنتين فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول الله ﷺ فقال له ركانة رأيتني عظيما فمرها فلترجع فأخذ عليه النبي ﷺ العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر فلم يسلم ثم أسلم بعد ونزل المدينة وأطعمه رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا ومن حديثه عن النبي ﷺ إن لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياء وتوفي ركانة في خلافة عثمان وقيل توفي سنة اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة