page 485, entry [1288]Open original source
(ب د ع * خالد) بن عبيد الله بن الحجاج السلمي وقيل ابن عبد الله والأول أكثر وقيل إنه خزاعي مختلف في صحبته روى عنه ابنه الحارث أن رسول الله ﷺ قال إن الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم أخرجه الثلاثة قال أبو عمر هو رجع بالسبي يوم حنين حتى قسمه بالجعرانة وقال إسناد حديثه هذا لا تقوم به حجة لأنهم مجهولون (ب د ع * خالد) بن عدي يعد في أهل المدينة كان ينزل الأشعر روى حديثه الحارث بن أبي أسامة وابن المديني وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وعياش العنبري وغيرهم عن أبي عبد الرحمن المقرى عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن بكر بن عبد الله بن بسر بن سعيد عن خالد أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبي الحسن الطبري المديني بإسناده إلى أحمد ابن علي بن المثنى أخبرنا أحمد بن إبراهيم أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا سعيد حدثني أبو الأسود عن بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن خالد بن عدي الجهني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من جاءه من أخيه معروف من غير سؤال ولا إشراف نفس فليقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليه أخرجه الثلاثة * بسر بالباء المضمومة الموحدة والسين المهملة (ب د ع * خالد) بن عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي ويقال البكري من بني ليث بن بكر بن عبد مناة ويقال بل هو من قضاعة ثم من عذرة من قال هذا قال هو خالد بن عرفطة بن صعير وهو ابن أخي ثعلبة بن صعير عذري من بني خراز بن كاهل بن عذرة حليف لبني زهرة ومنهم من قال هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله ابن غيلان بن أسلم بن خراز بن كاهل بن عذرة فهو عذري وخرازي أيضا هذا كلام أبي عمر وفيه سهو نذكره آخر الترجمة وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه قال أبو نعيم خالد بن عرفطة العذري وعذرة من قضاعة وقال ابن منده خالد بن عرفطة الخزاعي حليف بني زهرة وهذا غلط أيضا واستخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة ونزلها وهو معدود في أهلها ولما دخل معاوية الكوفة سنة إحدى وأربعين خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنخيلة فبعث إليه معاوية خالد بنعرفطة العذري حليف بني زهرة في جمع من أهل الكوفة فقتل ابن أبي الحوساء ويقال ابن أبي الحمساء في جمادى الأولى روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله ابن يسار ومولاه مسلم أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي حدثنا ابن نمير أخبرنا محمد بن بشر أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة أخبرنا خالد بن سلمة أن مسلما مولى خالد بن عرفطة حدثه عن خالد بن عرفطة أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وروى عفان بن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي عثمان النهدي عن خالد بن عرفطة أن النبي ﷺ قال له يا خالد إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل وتوفي بالكوفة سنة ستين وقيل سنة إحدى وستين عام قتل الحسين بن علي أخرجه الثلاثة (قلت) قول أبي عمر في نسبه الأول عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي فهذا النسب بعينه هو الذي ذكره هو أيضا حين نسبه إلى عذرة فهذا اختلاف والصحيح أنه منسوب إلى عذرة على ما ذكره أبو عمر حين قال سنان بن صيفي بن الهائلة إلى خراز بن كاهل وأما قوله أنه ابن أخي ثعلبة بن صعير وهو مع كونه عذريا فهو قليل إنما الأشهر هو الذي نسبه إلى صيفي بن الهائلة ويجتمع هو وثعلبة في خراز وأما قول ابن منده إنه خزاعي فليس بشئ والله أعلم * حزاز بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاي الأولى وبعد الألف زاي ثانية قاله ابن ماكولا