page 477, entry [1276]Open original source
(ب د ع * خالد) بن رباح أخو بلال بن رباح الحبشي يكنى أبا رويحة وقيل إن أبا رويحة أخوه في الإسلام آخى بينهما رسول الله ﷺ ولم يكن أخاه في النسب وسكن داريا من أرض دمشق هو وبلال روى الحصين بن نمير أن بلالا خطب على أخيه خالد فقال أنا بلال وهذا أخي كنا رفيقين فأعتقنا الله وكنا عائلين فأغنانا الله وكنا ضالين فهدانا الله فأن تنكحونا فالحمد لله وإن تردونا فلا إله إلا الله فأنكحوه وكانت المرأة عربية من كندة وقد روي من غير طريق أن بلالا خطب إلى أهل بيت فقال أنا بلال وهذا أخي وروت أم الدرداء عن أبي الدرداء قال لما عاد عمر من الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل قال وأخي أبو رويحة الذي آخى بيني وبينه رسول الله ﷺ فنزلا داريا فأقبل بلال وأخوه إلى خولان فخطب إليهم بلال لنفسه ولأخيه فزوجوهما ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة (ب * خالد) بن ربعي التميمي ثم النهشلي وقيل خالد ابن مالك بن ربعي أحد الوفود الوجوه من بني تميم على رسول الله ﷺ وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذار أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية وقال لهما رسول الله ﷺ قد عرفتكما وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم فقال أبو بكر يا رسول الله استعمل فلانا وقال عمراستعمل فلانا فقال رسول الله ﷺ أما إنكما لو اجتمعتما لأخذت برأيكما ولكنكما تختلفان علي أحيانا فأنزل الله ﷾ يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله كذا رواه محمد بن المنكدر وقال ابن الزبير إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما القعقاع بن معبد والأقرع بن حابس وسيذكر في القعقاع إن شاء الله تعالى أخرجه أبو عمر * حذار بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة والله أعلم