page 451, entry [1195]Open original source
(ب د ع * حميد) بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة وقيل حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة قاله أبو عمرو الأول قاله الكلبي ووافقه غيره وكنيته أبو المثنى وقيل أبو الأخضر وقيلأبو خالد روى عن يعلى بن الأشدق وشهد حنينا مع الكفار ثم أسلم قدم على النبي ﷺ فأسلم وأنشده أضحى فؤادي من سليمي مقصدا … إن خطأ منها وإن تعمدا وفي آخره حتى أرانا ربنا محمدا … يتلو من الله كتابا مرشدا فلم نكذب وخررنا سجدا … نعطى الزكاة ونقيم المسجدا وقال محمد بن فضال المجاشعي النحوي تقدم عمر بن الخطاب ﵁ إلى الشعراء أن لا يشبب أحد بأمرأة إلا جلده فقال حميد بن ثور أبى الله إلا أن سرحه مالك … على كل أفنان العضاه تروق فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها … من السرح إلا عشة وسحوق فلا الظل من برد الضحى تستطيعه … ولا الفئ من بعد العشى تذوق فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة … من السرح موجود علي طريق وقد ذكر حميد بن ثور فيمن روى عن النبي ﷺ من الشعراء وذكر الزبير بن بكار أنه قدم على النبي ﷺ مسلما وأنشده فلا يبعد الله الشباب وقولنا … إذا ما صبونا صبوة سنتوب ليالي أبصار الغواني وسمعها … إلي وإذ يرتجى لهن جنوب وإذ ما يقول الناس شئ مهون … علينا وإذ غصن الشباب رطيب أخرجه الثلاثة