page 241, entry [609]Open original source
(د ع * ثعلبة) بن عبد الله الأنصاري وقيل البلوي حليف الأنصار روى عنه ابنه عبد الله وعبد الرحمن بن عبيد الله بن كعب بن مالك روى عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة قال سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول سمعت أباك ثعلبة يقول سمعت النبي ﷺ يقول أيما امرئ اقتطع مال امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شئ إلى يوم القيامة وقد روى عن عبد الحميد أيضا عن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن عن ثعلبة أن النبي ﷺ قال البذاذة من الإيمان أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت وهذا ثعلبة هو الذي تقدم قبل وهو ابن سهل وهو إياس بن ثعلبة أبو أمامة ولولا أنا شرطنا أن نأتي بجميع تراجم كتبهم لتركنا هذا وأمثاله وأضفنا ما فيه إلى ما تقدم من تراجمه وهذان الحديثان مشهوران بأبي أمامة بن ثعلبة المقدم ذكره وروى أبو داود السجستاني له في السنن حديث البذاذة من الإيمان من رواية أبي أمامة وقال هذا أبو أمامة بن ثعلبة فبان بهذا أن الجميع واحد والله أعلم (د ع * ثعلبة) بن عبد الرحمن الأنصاري خدم النبي ﷺ وقام في حوائجه روى حديثه محمد بن المكندر عن أبيه عن جابر أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم وكان يخدم النبي ﷺ وأن رسول الله ﷺ بعثه في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة الأنصاري تغتسل فكرر النظر إليها وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله ﷺ فخرج هارباعلى وجهه فأتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها ففقده رسول الله ﷺ أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه ثم إن جبريل نزل على رسول الله ﷺ فقال يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك إن الهارب من أمتك في هذه الجبال يتعوذ بي من ناري فقال رسول الله ﷺ يا عمر ويا سلمان انطلقا حتى تأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن فخرجا فلقيهما راع من رعاء المدينة اسمه ذفافة فقال له عمر يا ذفافة هل لك علم من شاب بين هذه الجبال فقال لعلك تريد الهارب من جهنم فقال له عمر ما علمك به قال إذا كان جوف الليل خرج بين هذه الجبال واضعا يده على رأسه وهو يقول يا رب ليت قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد فانطلق بهم ذفافة فلقياه وأحضراه معهما إلى النبي ﷺ فمرض فمات في حياة النبي ﷺ قلت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وفيه نظر غير إسناده فإن قوله تعالى ما ودعك ربك وما قلا نزلت في أول الإسلام والوحي والنبي بمكة والحديث في ذلك صحيح وهذه القصة كانت بعد الهجرة فلا يجتمعان